معكم المحررة الصحفية: مريم سيد عاشور "رحيق"
من جريدة_تميز_TAMAYOZ
الإسم: إسراء هاني رمضان
السن: 18
المحافظة: قليوبية
الموهبة: كاتبة
في هذا الحوار نلتقي بكاتبة تتحدث عن تجربتها في عالم الكتابة، عن رؤيتها، وتحدياتها، وأفكارها.
1. كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟
ج: بدأت رحلتي مع الكتابة منذ صغري، حين كانت الكلمات وسيلتي الوحيدة لفهم نفسي والعالم من حولي. كنت أكتب خواطر بسيطة تعبر عن مشاعري، ثم تطورت مع الوقت لتصبح أكثر نضجًا وعمقًا.
2. ما الذي ألهمك لتكتب أول نص لك؟
ج: كان أول نص كتبته تعبيرًا عن لحظة ألم شعرت بها، فاكتشفت أن الورق يحتمل ما لا يحتمله الآخرون من بوح، ومنذ تلك اللحظة أدركت أن الكتابة ملاذ.
3. هل يمكنك وصف مصدر إلهامك في الكتابة؟
ج: مصدر إلهامي يتنوع بين الواقع والخيال، قد يلهمني مشهد عابر، أو موقف إنساني، أو حتى حلم رأيته في نومي. أؤمن أن كل ما حولنا قابل لأن يتحول إلى نص.
4. ما هو نوع الأدب الذي تفضلينه؟ وهل جربت أنواع أخرى؟
ج: أميل إلى أدب الخواطر والقصص القصيرة، وأحب أدب الرسائل أيضًا. جربت الكتابة في الأدب البوليسي والرعب قليلًا، وأجد فيهما متعة خاصة لكن التحدي أكبر.
5. ما أهم التحديات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟
ج: من أبرز التحديات كانت الثقة بالنفس، والخوف من عرض كتاباتي على الآخرين، بالإضافة إلى قلة المنصات التي تحتضن المواهب الناشئة.
6. كيف كان دعم العائلة والأصدقاء لك؟
ج: الحمد لله، عائلتي كانت السند الأول، وكان لأصدقائي دور كبير في تشجيعي خاصة حين يشاركون كتاباتي ويفتخرون بي.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل أثر في تطورك؟
ج: أتعامل مع النقد البناء كهدية، حتى إن كان قاسيًا، لأنه يساعدني على التحسن. أما النقد الهدام، فأحاول تجاوزه دون أن يؤثر على ثقتي بنفسي.
8. هل تعتقدين أن الكتابة وسيلة للتغيير الاجتماعي؟ وكيف؟
ج: بالتأكيد، الكتابة صوت من لا صوت له. بها نفضح الظلم، وننشر الوعي، ونغرس القيم. الكلمة الصادقة قد توقظ أمة.
9. هل تفكرين في إصدار كتاب خاص بك؟ وما موضوعه؟
ج: نعم، أحلم بإصدار كتاب يضم مجموعة من الخواطر والقصص القصيرة التي كتبتها على مدار سنوات، ويجمع بين الألم والأمل.
10. ما نصيحتك لمن يرغب في دخول عالم الكتابة؟
ج: أن يكتب من القلب، ولا يخاف من التجربة أو الفشل. الاستمرار، والقراءة، وتقبل النقد هم مفاتيح النجاح في هذا المجال.
11. ما الرسالة التي تودين توجيهها لقرّاء جريدة_تميز_TAMAYOZ؟
ج: أنتم من يمنح الكاتب روحه، لا تتوقفوا عن القراءة، فأنتم النور الذي يُخرج الكُتاب من عتمة الخوف. شكرًا لكل من يؤمن بالكلمة ويمنحها فرصة أن تعيش.
#المحررة_الصحفية: مريم سيد عاشور "رحيق"
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب
#جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات