نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
اللقب/ حورية
الموهبة/الكتابة
المحافظة/ جنوب سيناء
1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟
ج.. لحظة مبهجة ورائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فأن تُدرك أنك الآن في طريقك الحقيقي لهو أمر مبدع وجميل
2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟
ج.. أشعر بكل نص أكتبه أنني أترك جزءًا مني فيه ولهذا لا يوجد نص محدد فكل النصوص أنا بها فهي تشبهني كما أشبهها
3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟
ج.. في جميع الأجواء أكتب سواء أكنت راغبة أم لا فالكاتب الحقيقي من وجهة نظري هو من يستطيع تحويل أفكاره إلى كلمات مهما كان الوضع حوله أو وضعه هو.
الجو العام لا يؤثر كثيرًا ففي مرة أذكرها جيدًا كان يوجد احتفال مبهج حولي بينما أنا غارقة في لحظة حزينة داخل قصة أكتبها
4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟
ج.. القصة القصيرة، أشعر أن حياتنا هي قصة قصيرة سيكتبها عنا الآخرون يومًا ما. ولإيماني بأن القصة هي أقصر طريق لإيصال فكرتك وهدفك
5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟
ج.. أجمع الفكرة فورًا واجهز كلماتها داخل عقلي ثم اكتبها
6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟
ج.. في سلسلة مملكة البلاغة للدكتورة حنان لاشين ذكرت فيها أن الكتب حية وتتنفس وتشعر بنا ومن حينها أدركت أن الكتابة ليست مجرد أحرف على الورق بل هي مسئولية، إن لم تستطع تحملها فاتركها ولا تلتفت
7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟
ج.. لا يوجد طقس معين يكفيني الالهام والرغبة
8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟
ج.. عندما يكون الكاتب قد ترك في هذه الكلمات رغبة داخل قلبه، أو شعور مرّ به، أو بشيء يؤمن به.
عندما يكون الكاتب ذو هدف سامي ظهر جليًا في كتابته، حينها سيخترق قلب القارئ بدون استئذان
9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟
ج.. نعم بالتأكيد
10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟
ج.. حنان لاشين، منى سلامة
11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟
ج.. مجموعة خواطر فلا وان فعلتها فليس في المستقبل القريب.
الرؤية التي أرغب بالظهور بها هي الإبداع.
12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟
ج.. القراءة الكثيرة وخصوصًا للأقلام القوية في أسلوب الكتابة واللغة حتى تتقني الأمر ويلتصق داخل عقلك مفردات كثيرة للكلمة الواحدة
13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».
ج.. جريدة تميّز بالفعل متميزة وتستحق القراءة والاهتمام
كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz
تعليقات