كما عودناكم أعزائي القراء في جريدة: "تميز." يصبح حلمك حقيقة عندما تبدأ في تسطير حروفك السحرية على أوراقٍ كـَالثلج الأبيض الناصع؛ لـِتُزيِّن الأبيض برونق كلماتك السحرية.
قبل إجراء حوارنا نود أن نتعرف على موهبتنا المتميزة بإضافتها نبذة عنها في أقل من سطرين.
نبذة عن الموهبة (في أقل من سطرين):
الاسم: خلود هيثم "ماسة"
العمر: 22 سنة
كاتبة روايات وخواطر، ومحررة صحفية تسعى للدمج بين حرية الإبداع الروائي ودقة الكتابة الإعلامية لإحداث بصمة في وعي القارئ.
سـ1: يهِّب الله من يشاء موهبة تبني له أساسًا خاصًا به؛ فـَما هي موهبتك؟ وكيف اكتشفتها؟
موهبتي الأساسية هي الكتابة، وتنقسم إلى كتابة إبداعية (روايات وخواطر) وكتابة صحفية (تحرير ومقالات). لم تكن موهبتي مجرد اكتشاف، بل كانت رحلة نمت معي منذ الصغر بمحاولات لكتابة الخواطر، ومع دراستي للإعلام تحولت إلى شغف احترافي يتطلب الدقة والمهارة.
سـ2: منذ متى وأنتِ تمارسين موهبتك تلك؟
بدأت ممارسة الكتابة منذ الصغر على شكل خواطر ومحاولات للتعبير عن النفس، ولكنها تحولت إلى ممارسة احترافية ومكثفة مع بداية دراستي الجامعية في مجال الإعلام.
سـ3: كيف كان شعورك عندما اكتشفتِ موهبتك تلك؟
الشعور كان مزيجًا من الوداعة والفضول في البداية، ولكنه تحول إلى شغف عميق وقناعة راسخة عندما أدركت أن الكلمة هي أقوى سلاح. اللحظة التي شعرت فيها بالفخر حقًا كانت عند نشر أول مقال لي في جريدة الجمهورية، حيث تأكدت أن شغفي ودراستي قد أثمرا.
سـ4: ما هو أول شيءٍ قمتِ به عندما اكتشفت موهبتك؟
أول شيء قمت به كان محاولات كتابة الخواطر البسيطة التي تعبر عن مشاعري. وعندما تطورت الموهبة، كان أول إنجاز ملموس هو نشر أول مقال لي في جريدة الجمهورية، والذي كان بمثابة تأكيد على المسار الصحيح.
سـ5: هل سعيتِ لتطوير تلك الموهبة؟ في حالة الإجابة بـِ: "نعم أو لا." يُرجى ذِكر البرهان.
نعم، سعيت لتطوير موهبتي بشكل احترافي. البرهان هو الجمع بين الجانبين:
* الجانب الأكاديمي: صقلتها بالدراسة المتعمقة في مجال الإعلام، مما علمني أصول الكتابة الصحفية وأخلاقياتها.
* الجانب الأدبي: استمريت في القراءة والتحليل النقدي لعدة أعمال، وكان لكتاب "فن الرواية" لميلان كونديرا تأثير كبير في تعليمي البناء الاحترافي للرواية.
سـ6: كُلٌ منا يواجه تحدياتٍ في طريقه تُعيق حركته في الحياة؛ فَـما هي العوائق التي واجهتك في طريقك؟ وكيف تجاوزتيها؟
التحدي الأكبر الذي واجهني هو التوفيق بين الأساليب المختلفة للكتابة. كتابة الروايات تتطلب حرية إبداعية، بينما الكتابة الصحفية تتطلب دقة وموضوعية.
تجاوزتها بإيجاد التوازن والتعامل مع كل عمل بخصوصيته. وعندما أواجه صعوبة أو فشلًا، أتعامل معه بمرونة؛ حيث لا أستسلم بل أستمد القوة لإعادة تقييم المسار، مُؤمنة بأن أي فشل هو بداية لنجاح جديد.
سـ7: يشعر المرء بالفخر عندما يرى نجاحاته حيّة على قيد الحياة أمام عينه؛ فَـما هي إنجازاتك في مجال موهبتك؟
إنجازاتي الملموسة هي:
* نشر مجموعة من القصص القصيرة والمقالات في جريدة الجمهورية، وأبرزها مقالي "في عتمة الحروف".
* أعمل حاليًا على رواية تاريخية تتناول قصة حقيقية من التاريخ المصري، وأحاول فيها توظيف خلفيتي الإعلامية في البحث والتوثيق.
* أطمح لنشر هذه الرواية وأن يتم تحويلها إلى عمل سينمائي.
سـ8: أحيانًا يأتي على المرء فترة نقاء تجعله يخوض حربًا إنعزالية عن الجميع إما أن يقضي عليها أو تقضي عليه هي للأبد؛ فَـهل مرّت عليك تلك الفترة أم لا؟ وكيف تغلبت عليها؟
نعم، مررت بلحظات صعوبة وتحدٍ جعلتني أعيد التقييم، لكني لم أسمح لنفسي بالانعزال والانهيار. تغلبت عليها من خلال:
* الإيمان بالدافع الأكبر: وهو أن الكلمة هي أقوى سلاح لترك بصمة إيجابية في وعي القارئ.
* تحويل الفشل إلى قوة: أي صعوبة هي فرصة لإعادة تقييم المسار، والتركيز على تقديم أفضل ما لدي دائمًا.
سـ9: وجهِ كلمة لـِ: "الكُتاب المبتدئة والكُتاب التي لها أعمارٌ في المجال الفني."
للكتاب المبتدئين: رسالتي لكم هي: "لا تخافوا من التعبير عن أفكاركم بأساليب جديدة ومبتكرة. فأنتم مستقبل الإبداع، والإيمان بالكلمة هو أول خطوة نحو تحقيق الحلم."
للكتاب ذوي الأعمار في المجال: استمروا في التعمق وتقديم المحتوى الذي يمزج بين السرد الشيق والتحليل النقدي. حافظوا على شغفكم كأنه في بداياته، واستخدموا خبرتكم لصقل الأجيال القادمة.
سـ10: وجهِ رسالة لطاقم العمل بالجريدة. وبـِما تودين أن تنصحهم/ تنصحيهم؟
رسالتي لطاقم العمل في جريدة "تميز" هي أنكم منصة حقيقية تقدر الإبداع وتمنح الفرصة للمواهب الشابة، ودوركم حيوي في بناء جيل جديد من المبدعين.
نصيحتي هي أن تستمروا في هذا المسار، وأن تفتحوا المجال لمناقشة قضايا فنية وأدبية أعمق، وأن تستثمروا في ورش عمل للكتابة الإبداعية للمواهب الناشئة. أحيي المحرر عبد الرحمن شعبان سعد على احترافيته وعمق أسئلته.
مع تحيات فريق جريدة "تميز"
المحررة: ست الحسن "ورد"
رئيسة الجريدة: رحمة معتصم "توليب"
تعليقات