حوار مميز مع [الكاتب/ة حنان معصار ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/ حنان معصار 
اللقب/ لومينا
الموهبة/ كاتبة شاعرة ورسامة 
المحافظة/ اليمن تحديداً العاصمة صنعاء

1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟ 

ج.. عندما كنتُ في إحدى المستشفيات هناك كنتُ قد مكثت أكثر من شهرين، كان لديا قلم ودفتر بدأت أصف بشاعة المكان ذالك، عبر نصوص مخفية عن الجميع، مع الوقت وكلما أتزايد حجم المرض معي كلما كبرت نصوصي وغزرت، كلما كانت توغزني الابر أكبر كلما كانت محبرتي أكثر غزارة لم يكن الأمر سهلاً حين وصلت الى هنا، بل قد أوغزت الكثير والكثير من الابر حتى تعمقت مع النصوص وكتابة الشعر وكذالك الرسم، وكذالك الحرمان فماذا يعني ان يحترم طفل من آباه وهو في مرحلة يحتاج اليه أكثر من غيرها، فهو بحاحته بحاجه الى من يعطية الامل والتفاؤل او ربما قد يعيدة الى الحياة، فسرطان ليس سهلاً ولكن لا يتجاوزهُ الا الأقوياء.


2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟

ج.. كان اول نص بمثابة رسالة للاطباء في حواراً ما في ²⁰²² اليوم العالمي لسرطان حيث كتبت هذه الرسالة وألقيتها لمن كان الفضل لهم بعد الله الان أمضي قدماً .. كان النص عبارة عن كلمة شكر بأبيات شعرية لا أتذكر ما هي ولكن كانت عميقة حداً 


3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟

 ج.. عند الأحزان والوغزات والأوجاع وكثرة المشاكل، فأنا أؤمن أن الحزن هو محبرة أي كاتب.


4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟ 

ج.. لومنيور ولاحقاً زحل لومنيور لانها قصة لا تشبة واقعي بكل كل ما تمنيتهُ في حياتي، فأن ألتقي بشخص احبه في مكان ما بعيد ختى ولو كان عن الاشباح امر رائع، ولكن أن تصبح ملكاً على الاشباح والجن معاً هذا الاروع لذالك ولاني اخرج من الواقع الذي أنا فيه وأفترض واقع غير مرئي أححبب هذه الرواية.

5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟ 

ج.. لا على العكس المواقف المؤلمة والسيئة هي من صنعتني كاتبة لذالك لا انتظر أكتب على الفور كما ذكرت الحزن محبرة الكاتب.


6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟
 ج.. في رواية ما أحمد ال حمدان ردني إليك، خين قال للاشجار لن أقطعكِ حطباً بل سأخذكِ لاصنع منكِ الاورات وأكتب نصوص وأهديها لمن أحب.


7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟ 

ج.. لا .. متى ما أردت أخذت الهاتف وكتبت 


8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟ 

ج.. الشعور .. فما خرج من القلب سيصل الى القلب، أن كان النص من مشاعر خقيقية سيكون له أثر كبير.


9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟

 ج.. لا كلما كنت أكتب، أشعر أنني تركت شيئاً بداخلي كبيراً لم أستطيع كتابتهُ


10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟ 

ج.. ردني اليك، آرسس، لا تخبري ماما، تركوا بابا يعود .


11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟

 ج.. اجل .. آسيرة التهلكة ديوان شعر، لومنيور رواية، اشقاء الروح رواية، زحل لومينا انين الروح رواية، رسائل لن تصل خواطر ، وصديقتي رواية.


12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟ 

ج.. مهما كانت الضغوطات العائلية التي تمنع صوتكِ بالظهور تحت مسمى "عيب" لا تتوقفي، اذهبي نحو احلامك قدماً للعلى، على وجه الخصوص اليمنيات .


13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».

ج.. لم نكن لنصبح كتاب ولكن اوخزونا الكثير من الابر، والقوا علينا الكثير من الضربات، وأصابونها بكمية كبيرة من الخيبات والخذلان والأحزان، أحرمونا من من كان حقاّ عليه رعايتنا، لم يأتي كل ذالك من غريب، لقد كان ابتي من يفعلها.


كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور 
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz

تعليقات