نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/ وداد
اللقب/ الناير
الموهبة/ الكتابة
البلد / المغرب
كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟
ج: بصراحة، كان ميلي إلى الكتابة حاضرًا منذ طفولتي؛ فقد كنت أراها الطريق الأنسب للتعبير عن ذاتي وإيصال أفكاري بصدق ووضوح.
2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟
ج: أول نص كتبته كان بعنوان «ثق بنفسك»، وكنت أتناول فيه أهمية الثقة بالنفس ودورها في حياة الإنسان. شعرتُ أنه يشبهني فعلًا ويعكس جانبًا كبيرًا من شخصيتي.
3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟
ج: أفضل الكتابة في الهدوء؛ فأنا بطبعي لا أميل إلى الضوضاء، وأحتاج إلى مساحة هادئة لأستطيع التركيز سواء في الدراسة أو أثناء كتابة نص جديد.
4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ ولماذا؟
ج: الكتابة الحرة هي الأقرب إلى قلبي؛ لأنها تتيح لي التواصل مع القارئ مباشرة دون قيود أو حدود.
5. عندما تمرّين بموقف مؤلم، هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟
ج: غالبًا أكتب مباشرة؛ فالكتابة تساعدني على الهدوء وترتيب مشاعري.
6. ما أكثر فكرة أو جملة غيّرت نظرتكِ للكتابة؟
ج: أن الكتابة هي الطريق الأصدق للتعبير عن الذات… هذه الفكرة جعلتني أتمسّك بالقلم أكثر وأمنحه مساحة أكبر في حياتي.
7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟
ج: نعم، أحرص على أن يكون المكان هادئًا وخاليًا من الضوضاء حتى أستطيع التركيز بشكل كامل.
8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل إلى القارئ ويترك أثرًا؟
ج: الصدق في التعبير؛ فالنص الذي يصل مباشرة إلى القلب هو الذي يترك أثرًا ولا يُنسى.
9. هل شعرتِ يومًا بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟
ج: لا، أشعر أنني أعبّر عن مشاعري بشكل واضح ومتوازن، ولا أتجاوز حدود قدرتي.
10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ؟
ج: بما أنني أميل إلى الكتابة الحرة، فأنا أتأثر بالأعمال التي تعبّر بوضوح عن المشاعر وتتناول الظواهر الاجتماعية بشكل مباشر. أحبّ الكتابات التي تلامس الواقع وتناقش قضاياه بصراحة، ومن بينها أعمال يوسف الحسني.
11. هل تفكّرين في إصدار كتاب يحمل اسمكِ؟
ج: نعم، صدر لي كتاب قصير بعنوان «نور القلب» يضم مجموعة من الخواطر، وقد لاقى بحمد الله صدى طيبًا. ومؤخرًا صدر مؤلَّف جماعي تحت إشرافي بعنوان «طريق إلى النور». وأتمنى قريبًا أن أخوض تجربة الكتابة الروائية لأنني أحب هذا اللون الأدبي كثيرًا.
12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟
ج: أن تكون صادقة مع نفسها، وأن تكتب بشغف، وأن تسعى دائمًا إلى تسليط الضوء على الظواهر التي تعيق تقدّم المجتمع، والمساهمة في نشر الوعي.
13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».
ج: أشكركم على هذا اللقاء المميّز، وأوجّه تحية كبيرة إلى جميع قرّاء الجريدة.
تعليقات