نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/ أسماء وليد أبو العطا
اللقب/الزهرة السوداء
الموهبة/ كتابة، شِعر، رسم
المحافظة/الدقهلية
1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟
ج.. عندما وجدت نفسي أحقق أشياء كثيرة، لا اتخيلها
2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟
ج.. اول نص
يكفيك أن الله يعلم ما في نيتك، يرى سعيك في الخفاء، ويذكرك في مجلسٍ أعظم من كل مجالس البشر، فامضِ مطمئنًّا فالله لا ينسى من أحسن، يسجل خُطاك وإن لم يراك أحد، ويُخبئ لك من الجزاء بقدر ما صبرت، فكم من معروفٍ خفي رفع الله به صاحبه، وكم من عملٍ لم يُرَ على الأرض، نُور به وجه صاحبه في السماء، فلا تحزن إن مر إحسانك دون شكر، ولا تبتئس إن صمتت القلوب عن الثناء، فالله لا يُضيع ما صُنع له، سيأتي يوم تُدهشك فيه مكافأة السماء، حين ترى كيف حفظ الله تعبك، وجبر كسرك، وأكرمك بما لم تتوقعه يومًا، فاثبت على الخير، وازرع جميلك خالصًا لوجه الله، فكل بذرة صادقة تُثمر نورًا، وإن طال صبرها في التربة، واذكر دائمًا أن الله لا ينسى، بل يُمهل لتكتمل الحكاية على أجمل وجهٍ كتبه لك، فاطمئن ما دام الله يعلم نيتك ويُدير أمرك، فلن يضيع لك تعب، ولن يُنسى لك أثر، سيأتي وقت ترى فيه كل ما خفي عن عيون الناس، يُكافئك الله به علنًا أمامهم، فتدرك أن كل انتظارٍ كان لحكمة، وكل وجعٍ كان طريقًا نحو نورٍ أكبر، فقط سلم أمرك له، ودع يقينك يقودك، فالله لا يُجري في حياتك شيئًا إلا وفيه خيرٌ لك، وإن لم تفهمه الآن
گ/أسماء وليد" الزهرة السوداء "
3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟
ج..الهدوء، يؤثر الجو العام على حسب ان كان سعيدًا او حزينً
4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟
ج..الخاطرة، لأن اول شيء أكتبه كانت الخاطرة، وإحب ايضًا الكتابة الحرة وكل شيء في العموم
5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟
ج.. عندما امر بموقف بمؤلم بذهب لاكتب للتهدئه
6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟
جملة من كتاباتي شجعتني
ج..وبدون الحلمِ لن يضئْ مستقبلاً
گ / أسماء وليد (الزهرة السوداء)
7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟
ج.. لا
8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟
ج..ان يكون النص يدور حول ما يمر به القارئ
9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟
ج.. نعم الكثير والكثير
10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟
ج..د/عمرو عبد الحميد
ا/نجيب محفوظ
11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟
ج.. نعم الان انتهيت من كتابة روايتي الاولى ومازلت اكتب في الثانية
12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟
ج.. ان تحاول مرة واثنين لا تستسلم ولا تيأس، ستنجح في النهاية مهما كلفها الامر ومهما ستعاني لكن في النهاية سيكون النجاح
13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».
ج. بحبكم
كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
تعليقات