كما عودناكم أعزائي القراء في جريدة: "تميز." يصبح حلمك حقيقة عندما تبدأ في تسطير حروفك السحرية على أوراقٍ كـَالثلج الأبيض الناصع؛ لـِتُزيِّن الأبيض برونق كلماتك السحرية.
قبل إجراء حوارنا نود أن نتعرف على موهبتنا المتميزة بإضافتها نبذة عنها في أقل من سطرين.
الاسم: سامية فرج
ملقبه بـ" ايريم "
السن: 19 عاما
المحافظة: الغربية.
"كاتبة تبحث عن ذاتها بين السطور، تُعلّم الحرف أن يكون وطنًا، وتحوّل الشعور إلى رواية لا يقرأها إلا من يشبهها".
سـ1: يهِّب الله من يشاء موهبة تبني له أساسًا خاصًا به؛ فـَما هي موهبتك؟ وكيف اكتشفتها؟
"موهبتي ،نقش حروفي على أسطر لعل وعسى يحين وقت تحول حروفي لأحضان تحتويني وقت عزلتي.. ذلك الباب الذي فتحته مصادفة لأهرب منزنفسي ،فوجدت نفسي فيه.
اكتشفتها حين حاولت التحدث وشرح مابي، ولم استطع بلساني، فكتبها قلبي بدلًا عني.
سـ2: منذ متى وأنت/تِ تمارس/تمارسين موهبتك تلك؟
منذ سنوات طويلة... تقريبًا منذ اللحظة التي أدركت فيها ان الورق يفهمني أكثر من البشر.
سـ3: كيف كان شعورك عندما اكتشفت/تِ موهبتك تلك؟
كان شعورًا يشبه تنفّس نجاة ،وكأن كلمة واحدة أنقذتني من فوضى كبيرة.. وكأني اوجدت مساحة أكون فيها كما أنا. أعيش كأنني غريق وجد رحلته في مساحته البعيده عن الجميع.
سـ4: ما هو أول شيءٍ قمت/تِ به عندما اكتشفت موهبتك؟
كتبت بلا قواعد، بلا خوف، بلا ترتيب. فقد تركت اناملي تتحدث مع قلبي، وتركت القلم يتبع حديثهم دون ملل.
سـ5: هل سعيت/تِ لتطوير تلك الموهبة؟ في حالة الإجابة بـِ: "نعم أو لا." يُرجى ذِكر البرهان.
نعم. قرأت كثيرًا، راقبت مشاعر الناس ،حلّلت القصص، جرّبت أكثر من أسلوب... برهلتي هو كل نص أكتبه الآن أنضج من سابقه، وكل شعور اصيغه يصبح أوضح أعمق ،الان استمع لحديثي أنا ، مشاجرات أفكاري وصراع قلبي.
سـ6: كُلٌ منا يواجه تحدياتٍ في طريقه تُعيق حركته في الحياة؛ فَـما هي العوائق التي واجهتك في طريقك؟ وكيف تجاوزتها/ تجاوزتيها؟
أكبر عائق كان خوفي من مشاركة ما أكتب.. كنت أظن أن مشاعري أكبر من أن تُقال. تجاوزت ذلك عندما أدركت أن الصدق لا يُحرج، وأن كل إنسان يحمل وجعًا يشبه وجعي بطريقة ما.
سـ7: يشعر المرء بالفخر عندما يرى نجاحاته حيّة على قيد الحياة أم عينه؛ فـَما هي إنجازاتك في مجال موهبتك؟
احيانا اقول ان انجازي هو فهم مايدور حولي، فهم شخصيات والجميع من مجرد تدقيق في حديثهم ،لكن انجازي الحقيقي هو انني صرت اكتب بلا انقطاع.. وان هناك من يقرأ، ومن يفهم، ومن يبتسم، أو يحزن انص كتبته بقلبي. طرق مختلفه تجعلنا نقترب من أهدافنا.
سـ8: أحيانًا يأتي على المرء فترة نقاء تجعله يخوض حربًا إنعزالية عن الجميع إما أن يقضي عليها أو تقضي عليه هي للأبد؛ فَـهل مرّت عليك تلك الفترة أم لا؟ وكيف تغلبت عليها؟
نعم... مرت على فترة كنت فيها اكتب ولا انشر، اتكلم ولا اسمع. تغلبتُ عليها بتذكير نفسي ان العزلة ليست النهاية، بل بداية صفحة جديدة... وان الكاتب لا يُهزم ما دام وقادرًا على صياغة وجعه.
سـ9: وجه/ وجهِ كلمة لـِ: "الكُتاب المبتدئة والكُتاب التي لها أعمارٌ في المجال الفني."
اقول لا استعجلوا النضج... كل كلمة هي خطوة.
اما أصحاب الخبرة....لا تتركوا الحبر يجف في قلوبكم، فهناك من ينتظر كلمة تنفذه دون أن يدري.
سـ10: وجه/ وجهِ رسالة لطاقم العمل بالجريدة. وبـِما تود/ تودين أن تنصحهم/ تنصحيهم؟
شكرًا لأنكم تمنحون الاصوات مساحة ومسارًا... نصيحتي هي الاستمرارية في دعم المواهب بلا انحياز ،فربما تكبر بين أيديكم أقلام ستصنع فرقا كبيرا يوما ما.
تقديم وتحرير المؤلفة والمحررة الصحفية: ست الحسن"ورد"
#رئيسة الجريدة: رحمة معتصم"توليب"
جريدة_تميز_Tamayoz
تعليقات