حوار مميز مع [الكاتب/ة إنچي صفوت] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

معكم المحررة الصحفية: شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ

في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.

الاسم : إنچي صفوت 
السن : 19 سنة 
المحافظة : الإسكندرية 
الموهبة : الكتابة 

1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟

ج.. عبر إحدى صديقاتي المُجيدة للكتابة، حينما قالت لي لما لا، وبدأتُ في الكتابة حينها علمتُ أنها أكثرُ ما أُجيده وأحبه، نعم.


2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟

ج.. أجمعُ ما بينهما فَ أُحب أن تميلُ إلى العمق ولكنَّ ظاهرها بسيط حتى يستطع الجميع بتناول الموضوعات.


3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟

ج..  الحزن فَالكتابة تعتمدُ على الخيال وفي هذا الحالة يكون العمق متسعًا حدَّ السماء


4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟

ج.. تفرضُ عليّ بعض التحديات والتي تجعل مني أكثر قوة، ولريما إن فرضت على ذاتي إختلاف الثقافات فَجعلت بكتاباتي شتى الأفكارِ والمجالات.


5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟

ج.. الورقي لهُ رونقٌ خاص، لربما تعلو به ويعلم بكتاباته الكثير، أو لا يعلم أحد، في الحالتين يجبُ الإستمرار.


6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟

ج.. د/ حنان لاشين
ك/محمود درويش 

7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟

ج..  كيفية توجيه الخيال 

8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟

ج..لم أتلقى نقدًا سلبًا، ولكنهُ إن كان فَ سأرفعُ نفسي به لا أن يتخللني الحزن، فإن سمحت أن تتسلل أفكاري رفعتني تارة وألقت بيّ في الوحلِ تارة.

9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟

ج..من المؤكد حتمًا، ولكن في توقيته المناسب ولم أُحدد بعد نوعية الكتابة التي سأخطو بها طريقي

10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟

ج..  القراءة تغير وعي تغير ثقافة تحملك إلى عالمٍ لا هزيمة فيه ف أعمدته المثابرة والإقدام، ..إن لم تكن تحدثُ فارق فما كانت القراءة جزءًا أساسيًا في حياةِ أي ناجح حتى وإن كان مجاله لا يمُت للقراءة بصلة 


11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟

ج.. عدم قدرتهم على إيصال كتاباتهم للعالم الخارجي، وربما عدم تفهمها أيضًا فليس الكثير من يهتم بالكتابة، ولكنَّ الإستمرار والإصرار يكسر أي عائق


12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.

ج.. سُررتُ بالقاءِ معكم، وددتُ لو أنَّ العالم بأسره يقرأ، ولربما في اللقاء القادم نلتقي ببعض إصداراتي، لا أقُل وداعًا بل إلى اللقاء.
#المحررة_الصحفية:شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك

تعليقات