حوار خاص مع [الكاتبة اسماء سلامه| يكشف عن أسرار نجاحه

#جريدة_تميز_TAMAYOZ

في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.


الاسم: أسماء سلامه الزيني 

السن: 16 

المحافظة: البحيرة 

الموهبة: كاتبة خواطر وروايات 


1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟ 

ج.. صدمة أم قدر.


2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟ 

ج.. لأنسى.


3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟ 

ج.. لماذا اتجهتِ إلى الكتابة؟! 

باختصار لأنني لم أعثر يومًا على إجابة لهذا السؤال.


4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟ 

ج.. سأرجع إلى ما كنت أفعله قبل الكتابة، وهو قراءة القصص والروايات والخواطر.


5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟ 

ج.. فكرة لم تُكتب بعد.


6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟ 

ج.. لا، الصدق غير كافٍ ليصنع نصًا جيدًا، فنحن نحتاج لبعض الخيال.


7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟ 

ج.. عندما تخطر في ذهني فكرة ثم أذهب لكتابتها فلا أعرف كيف أعبر عنها. 

وتجاوزت هذه الخيانة بأن أكتب الفكرة في نفس الوقت الذي تخطر في ذهني.


8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟ 

ج.. أخاف أن أحبك ويتعلق فؤادي بك فتتركني، وأخاف أن أفتح لك أبوابي المغلقة فتكسرني، وأخاف أن أجعلك جزءًا من حياتي وفي يومٍ لا أجدك بجواري فتخذلني.


9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟ 

ج.. نعم. {يشعر الإنسان بالوحدة، مادام لم يشعر بالأمان، حتى لو كان بين عائلته وأصدقائه.} 

فبعد كتابتي لهذا النص علمتُ أنه لا يوجد أمان للإنسان سوى بين عائلته حتى لو لم يشعر بذلك.


10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟ 

ج.. بعض القصص لا تنتهي عندما نضع النقطة. يمكن أن يكون بعد هذه النقطة بداية لقصة أخرى، فلكل نهاية بداية جديدة.


11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟ 

ج.. أشعر وكأني أنجذب إلى الكلمات وأتعمق في معانيها وأشعر وكأني أسعد إنسانة على وجه الأرض.


12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم. 

ج.. لقد تيقنت أنه لا فائدة من الحديث مع أشخاصٍ لا يشعرون بك ولا يهتمون لك، تيقنت أن من لم يمر بما مررت بهِ لن يفهمك ومن لم يجرب وجعك لن يشعر بك.


هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.

#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب 

#المحررة الصحفية: دنيا أكرم الرمادي 

#جريدة_تميز_TAMAYOZ

تعليقات