#جريدة_تميز_TAMAYOZ
في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.
مع الكاتبة ندا محمد أبو خشيم
1. _لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟_
ج. "ظلال الكلمات"، لأن حياتي مليئة بالأحداث التي تتراقص بين النور والظلال، كالأفكار التي تظهر وتختفي بين السطور.
2. _هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟
_
ج. أكتب لتتذكري، فالكتابة هي وسيلة لحفظ الذكريات وتوثيق الأحاسيس التي قد تضيع في زحمة الحياة.
3. _ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟
_
ج. "ما الذي يجعلك تستمرين في الكتابة رغم الصعوبات؟" لأن الإجابة تتطلب كشف جوانب عميقة من نفسي وحياتي.
4. _إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟
_
ج. سأذهب إلى البحر لأستمع إلى أمواجه، فتلك اللحظات تمنحني السلام والتأمل.
5. _أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟
_
ج. فكرة لم تُكتب بعد، فالأفكار تحمل في طياتها إمكانيات لا حصر لها، وتنتظر لحظة الانطلاق.
6. _هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟
_
ج. الصدق هو الأساس، لكن العاطفة والإحساس هما ما يمنحان النص الحياة والروح.
7. _متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟
_
ج. تخونني الكلمات عندما يعجز قلبي عن التعبير، أتجاوز ذلك بالعودة إلى الطبيعة واستلهام هدوئها وجمالها.
8. _لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟
_
ج. "الحب هو النور الذي يُضيء دروبنا"، لأنها تعبر عن إيماني العميق بقوة الحب في حياتنا.
9. _هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟
_
ج. نعم، نصٌ كتبته في لحظة ضعف وانكسار، لأن مشاعري كانت مكشوفة جدًا فيه.
10. _برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟
_
ج. تبقى جزءًا منها معلقًا في قلوبنا وذاكرتنا، تواصل تأثيرها وتكوينها بطرق غير مرئية.
11. _ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟
_
ج. أفهم عمق مشاعري، وأجد القوة في أحاسيسي وأفكاري.
12. _اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.
_
ج. "في هدوء الليل، أجدني وأكتشف نفسي من جديد."
هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.
#المحررة الصحفية: دينا مصطفى «بنت الفواذ»
#جريدة_تميز_TAMAYOZ
-
تعليقات