حوار خاص مع [الكاتب/ة صابرين أحمد] يكشف عن أسرار نجاحه

#جريدة_تميز_TAMAYOZ

في عالم تتقاطع فيه الحروف وتتشابك الأفكار، يولد الأدب من قلب التجربة وروح الإلهام. لا حاجة لمقدمات تقليدية، لأن الكلمات الحقيقية لا تحتاج لممرات رسمية لتصل، يكفي أن تنبض بالصدق لتجد طريقها.

في هذا الحوار المختلف، نترك الأسئلة الكلاسيكية جانبًا، ونسافر مع ضيفتنا إلى عوالم لا تزورها الأسئلة المعتادة. هنا، لسنا بصدد كشف سيرة ذاتية أو تفاصيل محفوظة، بل نبحث عن تلك اللحظات التي لم تُحكَ، والمشاعر التي تختبئ بين السطور.

الاسم: صابرين أحمد [العنقاء]  
السن: 18  
المحافظة: المنيا  
الموهبة: الكتابة  


1. لو كان بإمكانكِ الكتابة بلون غير الحبر، ماذا كنتِ ستختارين؟ ولماذا؟
  
ج.. الأبيض، ليعبر عن نقاء الحروف.

2. هل تعتقدين أن الكلمات تشفى؟ أم أنها مجرد مسكن مؤقت؟  

ج.. الكلمات تلمس أرواحنا، وتجعلنا ننفصل عن العالم كله.

3. ما النص الذي لم تكتبيه بعد، لكنكِ تعرفين أنه سيأتي يومًا ما؟ 
 
ج.. بعد طول انتظار، جبر الله قلبي.

4. لو قابلتِ نسخة أصغر منكِ، ماذا ستقولين لها عن الكتابة؟  

ج.. قفي على قدميكِ عزيزتي، لن يبقى لكِ أحد بجانبك.

5. أيّهما أصعب بالنسبة لكِ: بداية النص أم نهايته؟ ولماذا؟  

ج.. نهايته، لأنني أكره النهايات.

6. إذا كانت الكتابة نافذة، فما الذي ترغبين أن يرى القارئ من خلالها؟ 
 
ج.. إبداع الخالق.

7. هل تؤمنين بأن بعض المشاعر تُفسد عندما نحاول تحويلها إلى كلمات؟ 

ج.. نعم، لأن بعض المشاعر لا يمكن التعبير عنها بالكلمات.

8. ما الذي يظل عالقًا في قلبكِ أكثر: نص كتبتهِ من أجل نفسكِ أم نص كتبتِه ليصل للآخرين؟
  
ج.. نص كتبته ليصل للآخرين.

9. لو كان بإمكانكِ إخفاء نص واحد من كل ما كتبتهِ عن العالم، أي نص سيكون ولماذا؟
 
ج.. نصي الحزين، لأنني لا أرغب أن يرى أحد ضعفي.

10. ما الذي يمنحكِ شعور الاكتفاء بعد كتابة نص؟ أم أن الكاتب لا يعرف الاكتفاء أبدًا؟
 
ج.. الكاتب لا يشعر بالاكتفاء، كلما كتب الفكرة التي وردت على باله، تهجم العديد والعديد من الأفكار الأخرى.

11. برأيكِ، هل تحتاج الكلمات أحيانًا إلى الصمت أكثر من حاجتها إلى الحبر؟  

ج.. تحتاج للصمت أكثر من الحبر.

12. اختتمي هذا الحوار بجملة واحدة تُشبهكِ تمامًا، دون تزيين أو تعدي
.  
ج.. لو أن بينك وبينَ أمانيك قدر شعرة لن تبلغها ما دامت حكمةُ الله في كَفِّك عنها.



هكذا نغلق صفحة هذا الحوار، ليس بنقطة النهاية، بل بفاصلة تفتح مجالًا لحوار آخر، ربما مع نص جديد أو شعور لم يُكتب بعد.

#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب  
#المحررة الصحفية: دينا مصطفى  
#جريدة_تميز_TAMAYOZ

تعليقات