حوار خاص مع [الكاتب/ة نورأحمد] يكشف عن أسرار نجاحه

#جريدة_تميز_TAMAYOZ
في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.



الاسم: الكاتبة: نور أحمد  (نُـــــورِسْـــتٓــااا♡`)  
السن: 16  
المحافظة: الجيزة  
الموهبة: الكتابة  



1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟  
ج..أني مجرد فتاة.

2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟  
ج.. أكتب لأتعلم.

3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟  
ج.. خائفة من أيه؟ لأنني خائفة.

4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟  
ج.. سأتعلم شيئًا جديدًا.

5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟  
ج.. نص غير مكتمل لأني لا أقول كل شيء دائمًا، وفكرة لم تُكتب بعد لأن تصرفاتي غير متوقعة.

6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟  
ج.. والخيال.

7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟  
ج.. عندما أتعسر في توصيل المعنى... أحاول ترتيب الفكرة.

8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟  
ج.. حقك عليّ وعلى قلبي مني ومن الدنيا كلها.

9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟  
ج.. نعم، لأنني كنت أمر بشيء في حياتي.

10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟  
ج.. هناك جزء معلق تقريبًا مع كل كاتب.

11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟  
ج.. أني شخص منطوي لا يعرف إخراج الكلام بلفظ صحيح أو التحدث أمام أحد.

12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.  
ج.. كان نفسي حد يفهمني بجد.



هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.

#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب  
#المحررة الصحفية:(سارة على عزت)
#جريدة_تميز_TAMAYOZ

تعليقات