حوار خاص مع [الكاتب/ةسما محمد] يكشف عن أسرار نجاحه

#جريدة_تميز_TAMAYOZ



في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.


الاسم: الكاتبة: سما محمد عابدين  
السن: 12 سنة  
المحافظة: الجيزة  
الموهبة: الكتابة  


1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟  
ج.. "على حافة الحلم".

2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟  
ج.. أكتب لأحفظ الذكريات، لكنني أحيانًا أكتب لأحرر روحي مما يثقلها.

3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟  
ج.. "لماذا تكتبين؟" لأنني أحيانًا لا أملك إجابة واضحة، فالكتابة جزء مني أكثر من كونها اختيارًا.

4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟  
ج.. سأحاول التقاط اللحظات بالكاميرا، أو أرسم الكلمات في ذهني حتى أستعيدها لاحقًا.

5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟  
ج.. فكرة لم تُكتب بعد، لأنني أشعر أنني ما زلت في بداية رحلتي.

6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟  
ج.. الصدق ضروري، لكنه يحتاج إلى الإحساس العميق والتعبير الصادق ليصل للقلب.

7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟  
ج.. عندما يعجز القلم عن ترجمة مشاعري، أتوقف للحظات وأبحث عن مصدر الإلهام من جديد.

8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟  
ج.. "ثمة نور خافت في نهاية الطريق، يكفي أن تؤمن به حتى تصل."

9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟  
ج.. نعم، لأنه كان صادقًا جدًا، وكشف جزءًا من ضعفي لم أكن مستعدة لمشاركته.

10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟  
ج.. القصة لا تنتهي أبدًا، هناك دائمًا شعور يبقى، وذكرى تعود لتكتب نفسها من جديد.

11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟  
ج.. أنني أملك مشاعر أعمق مما أعتقد، وأن كلماتي تحملني إلى أماكن لم أزرها من قبل.

12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.  
ج.. "ربما يخذلنا الطريق أحيانًا، لكنه دومًا يقودنا إلى حيث يجب أن نكون."


هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.

#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب  
#المحررة الصحفية  (سارة على عزت)
#جريدة_تميز_TAMAYOZ

تعليقات