#جريدة_تميز_TAMAYOZ
في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.
الاسم: شيماء شريف محرم
السن: 15
المحافظة: المنيا
الموهبة: كتابة خواطر وقصص وإلقاء شعر
1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟
*ج:* سطور النجاح.
2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟
*ج:* لأنسى أحزاني وإخراج طاقتي السلبية.
3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟
*ج:* لا أخشى أي أسئلة في عالم الكتابة أنا جاهزة لكل الأسئلة.
4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟
*ج:* الرسم، لأنني أحب هذه الموهبة وأعتقد أنه إذا لم أكن كاتبة كنت سأبقى رسامة.
5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟
*ج:* فكرة لم تُكتب بعد لأن شخصيتي مختلفة قليلاً.
6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟
*ج:* أعتقد أن الصدق وحده لا يكفي ولكن إذا كان هناك الصدق والاحترام.
7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟
*ج:* عندما أكون في حالة حزن أو يأس، أفكر بطريقة سلبية وأكتب بهذه الطريقة في ذلك الوقت عن عدم القدرة. أتجاوز بالحوار مع أبي، فهو يجعلني أثق بنفسي من جديد.
8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟
*ج:* العزيمة والإصرار مفتاح النجاح.
9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟
*ج:* لا، كل كتاباتي تكون عن القضايا الموجودة حاليًا والإبداع في أي خاطرة أو شعر أو سكريبت.
10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟
*ج:* أعتقد أن القصة لا تنتهي عندما نضع النقطة الأخيرة، لأن هناك الكثير في قلوبنا ربما لا نقوله لأسباب متعلقة بنا.
11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟
*ج:* البراءة والإبداع.
12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.
*ج:* عندما يتوقف قلمي عن الكتابة أكون حزينة، لأنه يتوقف عن الإبداع، ولكن عندما يكتب فهو يبدع.
هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.
#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب
#المحررة_الصحفية هاجر سيد
#جريدة_تميز_TAMAYOZ
تعليقات