حوار خاص مع [الكاتب/ة محمد الشيخ] يكشف عن أسرار نجاحه

#جريدة_تميز_TAMAYOZ
في كل كاتب حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.

الاسم: محمد الشيخ 
السن: 22
المحافظة: الشرقيه 
الموهبة: مؤلف شعر وكاتب خواطر

1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختاره لنفسكِ؟
ج.. اليائس


2. هل تكتب لتتذكر أم لتنسي؟
ج.. لأهرب من الواقع


3. ما السؤال الذي تخشي أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟
ج..لمن تكتب الشعر 


4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعله؟
ج..البكاء 


5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟
ج.. فكرة لم تكتب بعد


6. هل تؤمن أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟
 أم أن هناك شيئًا آخر؟
ج.. الخيال النص الشعري بدون خيال لن يكون جيد


7. متى تشعر أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوز تلك الخيانة؟
ج..عندما تعجز الكلمات عن التعبير خيانة 
التجاوز أنتظر حتى تأتي فكرة جديدة



8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟
ج..كيف الرهان على بقاء أحبتي ورهان حبي كمن يقامر
ربما يربح رهنهُ ربما يخرجُ من الرهن خاسر

9. هل هناك نص كتبته وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟
ج..نعم كانت قصيدة جريئه تمنيت عدم وضعها في ديواني


10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟
ج..يبقى دائما جزء في الذاكرة 


11. ما الذي تفهمه عن نفسكِ أكثر عندما تكتب؟
ج..أنني كاتب رائع 


12. اكتب لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبه اليوم.
ج..لا أستطيع أن أكتب دون تفكير



هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة من قلب كاتب يري العالم من نافذة مختلفة.

#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب»
#المحررة الصحفية: سارة على عزت
#جريدة_تميز_TAMAYOZ

تعليقات