#جريدة تميز_TAMAYOZ
في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.
"الاسم: گ / ولاء صبحي"ساحره الليل
السن: 20
المحافظة: البحيره
الموهبة: الكتابه
1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟
ج..لغه بلا حروف
2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟
ج..لاعيش
3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟
ج.. من انتي؟
لاني لا اعرف من انا
4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟
ج.. سأحاول من جديد لأن الحلم لا ينتهي إذا سعيت لأجله
5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟
ج..نص غير مكتمل
6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟
ج..أؤمن بالصدق يكفي وحده
7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟
ج.. عندما لا اجدها لا تكفي لوصف ما اريده
انا اصنع من الحروف كلمات
8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟
ج..الحياه
9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟
ج..نص الحياه لانه يوصفني
10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟
ج..يبقي جزء معلقا في مكان ما
11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟
ج..افهم أنني لم انسي ولم اتخطي اي شئ
12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.
ج..الحياه لا تعرف السعاده والحزن بل احنا من نصنعهم
هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.
#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب»
#المحررة الصحفية: دينا مصطفى _ بنت الفولاذ»
#جريدة تميز_TAMAYOZ
تعليقات