حوار خاص مع [الكاتب/ة شهد طنطاوي] يكشف عن أسرار نجاحه

#جريدة تميز_TAMAYOZ 
في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.

الاسم: شهد طنطاوي
السن: 19 عامََا
المحافظة: سوهاج
الموهبة: الكتابة الأدبية

1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟
ج. "سطر لم يكتمل بعد" 
 لأنني أؤمن أن الحياة أشبه بنص مستمر، نكتبه بقراراتنا وتجاربنا، وما زالت هناك صفحات لم تُطوَ بعد.

2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟
ج. أكتب لأتذكر الأشياء التي أخشى أن تذوب في زحام الحياة، ولأنسى ما يثقل روحي. الكتابة عندي هي ذاكرة وانتقاء، أحتفظ بما يستحق وأترك الباقي للحبر كي يبتلعه.

3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟
ج. "لماذا تكتبين؟" لأنه سؤال يحمل داخله ألف إجابة، وكل إجابة منها تفتح بابًا آخر للسؤال ذاته. الكتابة ليست خيارًا، إنها جزء منّي، مثل أنفاسي تمامًا.

4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟
ج. سأبحث عن وسيلة أخرى لأدوّن أفكاري، ربما بالصوت، أو عبر الرسم، أو حتى في نظراتي للآخرين، لأن الكتابة ليست مجرد فعل، بل حالة ذهنية مستمرة.

5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟
ج. فكرة لم تُكتب بعد، لأنني دائمًا أبحث عن مساحات جديدة، وأحاول أن أجد صوتي في كل نص جديد أبدأه.

6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟
ج. الصدق روح النص، لكنه ليس كافيًا وحده. الحرف يحتاج إلى الصنعة، إلى الموسيقى الداخلية، إلى التفاصيل الصغيرة التي تمنحه حياةً تتجاوز حدود الورق.

7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟
ج. تخونني حين أحتاجها بشدة، وحين يصبح الشعور أكبر من اللغة. أتجاوز ذلك بالصمت، أترك نفسي في مواجهة الفراغ حتى تأتي الكلمات من تلقاء نفسها.

8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟
ج. "كأن الألم يحيك من الأوجاع وشاحََا يلف به روحي المُتعبة.

9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟
ج. نعم، النصوص التي كُتبت في لحظات انكشاف حقيقي، لأنها تحملني بضعفي وقوتي، ولا أعرف إن كنت مستعدة تمامًا لأن يراها الآخرون.

10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟
ج. القصة لا تنتهي أبدًا، بل تستمر في ذهن القارئ، في تفسيراته، في المشاعر التي تركتها بين السطور. كل نقطة نهاية هي في الحقيقة بداية لشيء آخر.

11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟
ج. أن داخلي أعمق مما أظن. الكتابة تجعلني أواجه ذاتي، تكشف لي مخاوفي وأحلامي، وتمنحني مساحة لأكون كما أنا دون أقنعة.

12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.
ج. كُلُّ أبياتِ الشِّعرِ تَتَهاوى في حُضُورِكِ، فلا وَصفٌ يُضاهي جاذبيَّةَ عينيكِ، ولا حَرفٌ يَبلُغُ ضِياءَ مُحَيَّاكِ.

هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.

#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب»
#المحررة الصحفية: سارة على عزت
#جريدة تميز_TAMAYOZ 

تعليقات