#جريدة_تميز_TAMAYOZ


في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.
الاسم:ليالي علاء البحراوي
السن: 16
المحافظة: البحيره
الموهبة: الكتابه
1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟
ج..حكاية كاتبه
2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟
ج.. الاثنين .. اكتب لتذكر ما نسيته ،واحاول أن أصنع مستقبل بيه
3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟
ج.. هل استسلمتي وضعفتي؟. لأن في حاله ضعفي أحاربه بأقصي جهد ولا اريده الا يظهر لأحد لاني هأصل الي المكانه التي اريدها
4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟
ج.. أجمع الأفكار في عقلي وأكتبهم ثاني يوم ولا انساهم ؛لان الذي يحب منزل لا ينسي طريق الوصول اليه
5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟
ج..فكره لم تُكتب بعد
6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟
ج.. نعم أكيد انا أربط الصدق في الكتابه عن طريق صدق المشاعر وإظهارها في ما اكتبه
7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟
ج.. عند حزني انا لا أؤمن بأن المواقف تحكم علي الكاتب لذالك اكتب في اي موقف لي ولكن أشعر في تلك الفتره بأن تلك الكلمات وشعورها تخون حقيقتي .افعل مابوسعي لأصبح صادقه اكثر
8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟
ج.. *من اراد منزلاً لا ينسي طريق الوصول اليه*
9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟
ج..لا لا يوجد
10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟
ج.. لو كان لديك خيال عند القراءه سوف تعلمي أن نقطه النهايه هي بدايه مغامره جديده
11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟
ج..السعاده
12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.
ج..أصبح هو وطني الذي أنتمي إليه ،وبفخر ألا نتماء.
هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.
#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب»
#المحررة الصحفية: سارة على عزت
#جريدة_تميز_TAMAYOZ

تعليقات