#جريدة_تميز TAMAYOZ
في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.
الاسم: آية محمد "ياقوت المرجان"
السن: 17
المحافظة: القاهرة
الموهبة: كاتبه
1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟
ج.. المعافرة ليني بعافر و بجازم وبكون عرفه اني هخسر بس بعافر لغيت منجح وأكسب
2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟
ج.. لأتخيل كل الكتابات بتعتي تخيل معشتش حاجه منها من فراق أو حب او حزن أو انبساط كلو تخيل من عالم اخر
3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟
ج.. انتي ازاي قدرتي تعملي ده كلو وتنجحي كده السأل ده بيسألني أقل شيء ٣ مرات في اليوم لأنهم مش مصدقين اني انا اقدر اعمل كده لكن بحمد الله بقدرة ربنا و ساعيي قدرت انجح
4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟
ج.. هو انا مجربتش لكن ممكن اكتب في عقلي يعني أرتب خاطرة في عقلي و حينما اكون قادرة اني اكتبها اكتبه
5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟
ج.. فكرة لم تكتب بعد
6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟
ج..أيوة مفيش احلى أن تكون صادق و مصدق الي انت بتكتبه ده
7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟
ج.. انا الي بكتب الكلمات مش هقدر أنها تخوني
8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟
ج..سأظل وحيده رغم مجاورتي بالملايين
9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟
ج.. لا كل كتابتي كتبها عشان تتقرأ
10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟
ج.. لا يوجد قصه بالحياه لها نهايه غير بموت بطلها
11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟
ج.. انا فاهمه نفسي حتى من غير مكتب
12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.
ج.. عندما ننظر للأعين الصادقه نرها صادقه فاعلا بدون شك
هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.
#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب»
#المحررة الصحفية: هاجر سيد عيسوي
#جريدة_تميز_TAMAYOZ
تعليقات