حوار خاص مع [الكاتب/ة وفاء سيد] يكشف عن أسرار نجاحه

#جريدة_تميز_TAMAYOZ

في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.

الاسم: وفاء سيد  
السن: 40  
المحافظة: أسوان  
الموهبة: كاتبة  

حوار بلا مقدمات: اكتشاف كاتبة بين الحروف والصمت
1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟  

ج.. أشواق وحروف من الواقع.
2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟  

ج.. أكتب لأتذكر ما مر بي، فإذا كانت ذكريات قاسية من أحد لا أعطيه فرصة أخرى، أما الذكريات السعيدة أدونها حتى أبتسم عندما أعود مرة أخرى لقراءتها.
3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟  

ج.. عندما يسألني شخص عزيز "ماذا بكِ؟" أخاف، لأنني حتمًا إذا كنت حزينة أخشى أن يتألم من ما أمر به.
4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟  

ج.. أبحث في يوم عن أي لحظة حب أو حزن وأقوم بترجمتها لكلمات.
5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟  

ج.. نص غير مكتمل.
6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟  

ج.. الصدق سيكون كافيًا إذا أضفنا له المشاعر وحسن اختيار الكلمات.
7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟  

ج.. عندما أحب، لأنني أشعر بتخبط في كل شيء، وأتجاوزها عندما أشعر بالأمان.
8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟  

ج.. ماذا بعد؟
9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟  

ج.. نعم، عندما ماتت أختي تمنيت أن لا يقرأه أحد لأنهم تألموا ولكن لم يخففوا حزني عليها.

10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟  

ج.. نعم، يوجد جزء معلق لأننا تركنا أثرًا في كل مكان.
11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟ 
 
ج.. أن الإحساس سيصل لمن يريد أن يشعر به.

12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.  

ج.. العوض قريب، وكل شيء سيأتي له يوم وينتهي.
هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.

#المؤسسة: الكاتبة رحمة المعتصم «توليب»  
#المحررة الصحفية: سارة علي عزت  
#جريدة_تميز_TAMAYOZ

تعليقات