#جريدة_تميز_TAMAYOZ
في كل كاتبة حكاية لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تنبض بين السطور، في المساحات البيضاء أكثر من الحروف ذاتها. نحن لا نبحث اليوم عن إجابات جاهزة أو قصص معتادة، بل عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُشكل ملامح الروح خلف القلم.
الاسم: ڪريمة حمدي عمـارة
السن: 18
المحافظة: البحيره
الموهبة: الكتابه والشِعر والرسم والالقاء.
1. لو كنتِ قصة، ما العنوان الذي ستختارينه لنفسكِ؟
ج..الكاتبة التي وجدت نفسها بين السطور
2. هل تكتبين لتتذكري أم لتنسي؟
ج..الاثنان
3. ما السؤال الذي تخشين أن يُطرح عليكِ دائمًا؟ ولماذا؟
ج.. ليس هناك أسئلة أخاف منها الى الآن اي سؤال سيُطرح علىّ بجاوب عنه.
4. إذا فقدتِ القدرة على الكتابة ليوم واحد، ما أول شيء ستفعلينه؟
ج.. القراءة والتفكير في فكىة جديدة لأعود ان اكتب عنها.
5. أيّهما يشبهكِ أكثر: نص غير مكتمل أم فكرة لم تُكتب بعد؟
ج..فكرة لم تُكتب
6. هل تؤمنين أن الصدق وحده يكفي ليصنع نصًا جيدًا؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟
ج..أجل الصدق يتحدث عن الواقع لذلك يصنع نصًا جيدًا
7. متى تشعرين أن الكلمات تخونكِ؟ وكيف تتجاوزين تلك الخيانة؟
ج..عندما لا استطيع التعبير عن مشاعري وافكاري، ولكي اتجاوز اخذ وقت للتفكير وفهم افكاري بشكل صحيح للتعبير عنها بشكل افضل.
8. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بجملة واحدة فقط من كل ما كتبتهِ، أي جملة ستكون؟
ج.. الجمله التي يمكنني الاحتفاظ بها هي"الكتابة هي الطريقة التي استخدمها لفهم نفسي ولفهم العالم من حولي"
9. هل هناك نص كتبتهِ وتمنيتِ لو لم يقرأه أحد؟ ولماذا؟
ج.. نعم هناك بعض النصوص التي تمنيت ان لا يقرأها أحد خوفا من الحكم على المشاعر والأفكار الناتجه عن النص.
10. برأيكِ، هل تنتهي القصة حقًا عندما نضع النقطة الأخيرة؟ أم أن هناك جزءًا منها يبقى معلقًا في مكان ما؟
ج..هناك جزءًا منهت يبقى معلقًا في مكان ما.
11. ما الذي تفهمينه عن نفسكِ أكثر عندما تكتبين؟
ج..افهم العديد من الأشياء مثل مشاعري: ما الذي يجعلني حزينًا او سعيدًا
أفكاري: تساعدني في تنظيم افكاري
اهدافي: ان احدد هدفي وشخصيتي ايضًا
12. اكتبي لنا سطرًا واحدًا دون تفكير، كما لو كان آخر ما ستكتبينه اليوم.
ج..لا تحزن على مافات؛ فالحياة لاتعطي دورسا مجانية لاوقت للحزن، بل عليك المثابرة والاجتهاد للحصول على النجاح
هكذا ينتهي هذا الحوار الذي لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل رحلة قصيرة إلى قلب كاتبة ترى العالم من نافذة مختلفة.
#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب»
#المحررة الصحفية: ساره عزت
#إدعم_موهبتك
تعليقات