جريدة تميز _Tamayoz
الكتابة ليست مجرد حروف تُسطر، بل هي نبض يفيض من الروح، يبحث عن طريقه بين السطور. لا نكتب لنملأ الصفحات، بل لنكشف جزءًا من ذواتنا، لنحكي ما لا يُقال، ونرسم المشاعر التي تختبئ خلف الكلمات.
في هذا الحوار، لا نسأل بحثًا عن إجابات تقليدية، بل عن تفاصيل تصنع الفرق، ومشاعر لا تُكتب بسهولة. نريد أن نقترب أكثر من الكاتبة، لا من نصوصها فقط، لنعرف كيف ترى العالم من نافذتها الخاصة.
الاسم:ليلى عبد العزيز
السن:21
المحافظة:المنيا
الموهبة:كاتبة /فويس اوفر
1. ما أكثر شيء تخافين أن يراه القارئ بين سطوركِ؟ ولماذا؟
ج..*عجزي اني ارجع احب نفسي تاني.*
2. هل تعتقدين أن الكتابة تعكس حقيقتنا، أم أنها مجرد ظل لما نريد أن نكونه؟
ج..*الإثنين معًا، فهي تعكس حقيقة أرواح مُنهكة وظل لتعافيها.*
3. ما النص الذي تمنيتِ لو كتبته يد أخرى غيركِ؟ ولماذا؟
ج..
*وحيدُ ليلهِ...*
*خصيمُ الزمن..*
*جِد لي شخصًا...*
*عنده قلبي ءأتمن...*
*تبًا لك...*
*فـ تبَّا...*
*لك ولكل من اؤتمن...*
*_ليلو عبد العزيز.*
*اما عن لماذا، كي اكون انا ونس الوِحدة، فأنا وحيدة بطبيعة الحال.*
4. لو كان بإمكانكِ تحويل نص لكِ إلى لوحة فنية، أي نص ستختارين؟ وكيف ترينه بالألوان؟
ج..
*القلب الدامي، القلب الحامي، هما نفس القلب لنفس الشخص صاحب العيون الباكية الضاحكة، وصاحب الورود الذابلة العاطرة، وصاحب الضحكات المُجلجِلة المزيفة، وصاحب التفاصيل الدقيقة المُبعثرة، وصاحب الصخب والصمت والضياء والعتمة والحب اللانهائي أُحادي الطرف، بلا شغف، أُعلِنني الرابح الوحيد بـ لعنتي المعنيِّة بي حتى الفناء، وتبقى روحي شاردة بدون قيود الجسد.*
*لـ ليلو عبد العزيز.*
*اما عن الالوان، فالأبيض والأسود ولا رمادي بينهما.*
5. إذا كان بإمكانكِ أن تجعلي شخصًا واحدًا فقط يقرأ كل ما تكتبين، من سيكون؟
ج..
*أبي.*
6. هل تجدين نفسكِ أكثر في الكتابة عن الحاضر، الماضي أم المستقبل؟ ولماذا؟
ج..
*الكاتب بطبعه مزيج بين مفترقات الدهر، فأنا الماضي والحاضر والمستقبل، وكل وقت واي وقت.*
7. متى شعرتِ أن الكتابة خذلتكِ؟ وكيف تعاملتِ مع ذلك؟
ج..
*في حين عزلتي، جف منبع الكتابة مع منبابع دموعي*
8. هل لديكِ نص لم تفهميه تمامًا وقت كتابته، لكنكِ عدتِ إليه لاحقًا برؤية أوضح؟
ج..
*لمَ يفرُغ عقلي فجآءة ويتشبة بـ بتلات الفُل في احلك اوقاتي ظُلمة وأشدها رغبة للكتابة؟!*
*_ليلو عبد العزيز*
*عُدت إليه عندما ذاب ثلج قلبي بالبكاء.*
9. اكتبي لنا سطرًا يمثل جوهر رحلتكِ مع الكتابة.
ج..
*لا تراجع ولا استسلام، غامر واعشق الحياة واكتب دون حدود فالكتابة هي الخلود.*
هكذا ينتهي هذا الحوار، ليس كنهايةٍ مطلقة، بل كفاصل يُفسح المجال لنص جديد، وسؤال لم يُطرح بعد.
#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب
#المحررة_الصحفية:دينا مصطفىٰ'بنت الفولاذ'
#جريدة_تميز_Tamayoz
#ادعم_موهبتك
تعليقات