حوار مميز مع [الكاتب/ة سلمى سعيد] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

جريدة تميز _Tamayoz

الكتابة ليست مجرد حروف تُسطر، بل هي نبض يفيض من الروح، يبحث عن طريقه بين السطور. لا نكتب لنملأ الصفحات، بل لنكشف جزءًا من ذواتنا، لنحكي ما لا يُقال، ونرسم المشاعر التي تختبئ خلف الكلمات.

في هذا الحوار، لا نسأل بحثًا عن إجابات تقليدية، بل عن تفاصيل تصنع الفرق، ومشاعر لا تُكتب بسهولة. نريد أن نقترب أكثر من الكاتبة، لا من نصوصها فقط، لنعرف كيف ترى العالم من نافذتها الخاصة.

الاسم: سلمى سعد 
السن: 16 سنه
المحافظة: كفر الشيخ 
الموهبة: الكتابة 

1. ما أكثر شيء تخافين أن يراه القارئ بين سطوركِ؟ ولماذا؟
ج..اخشي ان احد القرائ يقرأ شئ من كتاباتي الحزينه فيتذكر شئ لم يكن يرد ان يتذكره 
لأنه عندما يقرأ كتاباتي الحزينه من الممكن ان يحزن ويتذكر شئ في الماضي لا يريد أن يتذكره فأنا لا أعلم كيف تعافي من هذا وكيف فعل حتى تعافي 
وبمجرد انا يقرأ يتذكره فيرجع لنقطة الصفر مره اخرى


2. هل تعتقدين أن الكتابة تعكس حقيقتنا، أم أنها مجرد ظل لما نريد أن نكونه؟
ج..هيا مجرد ظل لما نريد أن نكونه، لكن احيانا تتحول الي حقيقه


3. ما النص الذي تمنيتِ لو كتبته يد أخرى غيركِ؟ ولماذا؟
ج..نص بعنوان "بين الحب والثقة" 
تمنيت لو كتبته احد أصدقائي حتى تعلم مفهوم الثقة


4. لو كان بإمكانكِ تحويل نص لكِ إلى لوحة فنية، أي نص ستختارين؟ وكيف ترينه بالألوان؟
ج..عندما يخذلك الأقربون >>
عندما يخذلكَ الأقربون، أين تذهب؟
ولمن تلجأ، وأنتَ لم تعد قادرًا على التحمُّل، بعدما أَهلكَك التعب واحمرَّت عيناكَ من الحزن؟
لقد خذلكَ أقربُ الناس إليكَ، فماذا تبقَّى بعد ذلك؟
ومن بعدِ هذه التجربة، وهذا الخذلان، أصبحتَ شخصًا مختلفًا، لم يعُد يُبالي بأيِّ شيء.

گ/سلمى سعد "سحر البيان"


هذا النص 
أراه بألوان غامقه 


5. إذا كان بإمكانكِ أن تجعلي شخصًا واحدًا فقط يقرأ كل ما تكتبين، من سيكون؟
ج..ستكون صديقتي


6. هل تجدين نفسكِ أكثر في الكتابة عن الحاضر، الماضي أم المستقبل؟ ولماذا؟
ج..الماضي 
الماضي، به ذكريات وافكار ومواقف أردتُ أن اكتُب عنها كثيرا


7. متى شعرتِ أن الكتابة خذلتكِ؟ وكيف تعاملتِ مع ذلك؟
ج.. كان مطلوبًا مني تسليم ارتجال ولم أجد اي أفكار تدور حول عقلي شعرت وقتها أنني فاشله وغير قادره علي الكتابه وشعرت ان الكتابه خذلتني واني لا أجيد الكتابه
لكن بعدها قولت انا لست من يهزمني اليأس وأخذت بعض الوقت حتى تجمعت بعض الأفكار في عقلي وبدأت بالكتابه وبالفعل انتهيت من كتابه الارتجال بالنجاح 


8. هل لديكِ نص لم تفهميه تمامًا وقت كتابته، لكنكِ عدتِ إليه لاحقًا برؤية أوضح؟
ج..نعم


9. اكتبي لنا سطرًا يمثل جوهر رحلتكِ مع الكتابة.
ج..الكتابه ليست قلما يكتب او عقل يفكر بال هيا نبضًا اخر للحروف ومعنى اخر للكلام فالكتابه بحر وانا غريق في هذا البحر



هكذا ينتهي هذا الحوار، ليس كنهايةٍ مطلقة، بل كفاصل يُفسح المجال لنص جديد، وسؤال لم يُطرح بعد.

#المؤسسة_الكاتبة_رحمة_المعتصم_توليب
#المحررة_الصحفية:دينا مصطفىٰ'بنت الفولاذ'
#جريدة_تميز_Tamayoz
#ادعم_موهبتك

تعليقات