حوار مميز مع [الكاتب/ة إسراء أبونحول ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

معكم المحررة الصحفية: شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ

نلتقي اليوم بشاعرة تكتب بقلبها قبل قلمها، تجعل من المشاعر قصائد، ومن اللحظات أبياتًا تُحفظ في الذاكرة. نفتح معها صفحات الشعر، ونتعرّف إلى رحلتها وملامح تجربتها.

الاسم: إسراء أبونحول
السن: 17 سنة
المحافظة: قنا
الموهبة: إلقاء الشعر والكتابه 

1. متى بدأتِ بكتابة الشعر؟ وهل تذكرين أول قصيدة كتبتِها؟

ج. بدأت أكتب الشعر وأنا في سن 12 سنة، يمكن ما كنتش فاهمة وقتها إن ده شعر، بس كنت بفضفض على الورق. أول قصيدة فاكرة إني كتبتها كانت عن "الوحدة"، كنت حاسة وقتها بشعور صعب، والورق كان حضني اللي فهمني.


2. ما الدافع الذي يجعلكِ تمسكين القلم وتكتبين شعرًا؟

ج. المشاعر القوية، سواء فرح أو وجع، وكمان التفاصيل اللي الناس بتعدي عليها من غير ما تحسها، بتشدني أكتب عنها. القلم بالنسبة لي مش وسيلة، ده رفيق حياة.


3. هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم بالعامية؟ ولماذا؟

ج. بكتب بالاثنين، لكن قلبي دايمًا مع الفصحى. بحسها أعمق وأجمل، وكأن الحروف فيها بتغني، مش بس بتتكلم.


4. من هو الشاعر أو الشاعرة الذين تأثرتِ بهم في بداياتك؟

ج. تأثرت بكلمات فاروق جويدة جدًا، وبإحساس نزار قباني، وبحب أوي البساطة الراقية في شعر عبد الرحمن الأبنودي.


5. ما نوع القضايا أو المشاعر التي تحرصين على التعبير عنها في شعرك؟

ج. المشاعر الإنسانية قبل كل شيء، خصوصًا الضعف والقوة، الحب، الفقد، الأحلام المكسورة، والهوية.


6. هل مررتِ بمواقف جعلتكِ تتوقّفين عن الكتابة؟ وكيف تخطيتِها؟

ج. آه، مرات كتير، وخصوصًا وقت الضغط أو الحزن الشديد. كنت بحس إن الكلام هرب. لكن كنت دايمًا برجع، لأن السكوت بيقتلني أكتر من التعبير.


7. هل شاركتِ في أمسيات شعرية أو مسابقات؟ وكيف كانت التجربة؟

ج. شاركت في أمسيات داخل كيان أربياس، وكان الإلقاء قدام جمهور بيعشق الكلمة، تجربة قوية جدًا، خلتني أؤمن إن صوتي له مكان.


8. كيف ترين دور الشاعر اليوم في المجتمع؟

ج. الشاعر ضمير الناس، ومرآة المشاعر. دوره دلوقتي يمكن أصعب، بس أهم، لأنه بيحافظ على روح اللغة ويحرك مشاعر فقدت إنسانيتها.


9. هل لديكِ نية لإصدار ديوان شعري؟ وما عنوانه المقترح؟

ج. آه جدًا، وحلمي أكون صوت بيوصل للقلوب. فكّرت في عنوان: "حين تهمس القصائد" أو "أنا والورق وبعض الحنين".

10. ما رأيك في منصات السوشيال ميديا في نشر الشعر؟ وهل تعتمدين عليها؟

ج. سلاح ذو حدين، بس أنا بستخدمها لأني شايفة إنها وسيلة توصّل صوتي لأشخاص ما كنتش هقدر أوصل لهم بغيرها، لكن بحرص على جودة اللي أقدمه.


11. ما هي نصيحتكِ للشعراء الجُدد الذين يسعون لإيجاد صوتهم الخاص؟

ج. اقرأوا كتير، وسمّعوا قلوبكم قبل ما تسمّعوا الناس. وافتكروا إن الشعر مش بس كلمات موزونة، ده إحساس صادق.


12. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة_تميز_TAMAYOZ؟

ج. شكرًا لإنكم بتدوا مساحة للموهبة تتكلم. كل قارئ فيكم هو ضوء بيخلّي الكلمة تعيش. خليكم دايمًا سند للكلمة الجميلة.

#المحررة_الصحفية: 
شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك

تعليقات