حوار مميز مع [الكاتب/ة داليا محمد/بونيتا] تكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

معكم المحررة الصحفية:شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ

في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.

الاسم:ك.داليا محمد/بونيتا
السن:20 عام
المحافظة: أسيوط
الموهبة:الكتابة 

1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟

ج..البداية كانت حيث الكلمات التي تحتضن الروح ولا يستطيع اللسان وصفها ومن هنا بدأت حكاية كل انسان في أوراقي
نعم/ نص الفراق

2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟

ج.. كل القضايا الانسانية و الاجتماعية 
المباشرة


3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟

ج.. افضل الكتابة في كل الاوقات


4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟

ج..


5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟

ج..النشر الورقي
جيد جدا لأنها تترك فرصة للكاتب أن يعرض كتاباته بشكل أسرع 

6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟

ج..الدكتور ادهم الشرقاوي، أحمد توفيق

7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟

ج.. كيفية كتابة الخاطرة بالشكل الصحيح


8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟

ج.. نعم تلقيت انتقادات هدامة حيث جعلت من الظلام نورًا شاسعًا


9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟

ج..نعم/ عن السعادة

10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟

ج..نعم/ فكل شخص يقرأ، يجد متاهته

11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟

ج.. الانتقادات الكثيرة، بالأصرار


12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.

ج..وجهان، والقلب واحد
وأنا العليل 
أرى مني دائمًا وجهين… يتصارعان دائمًا:  
من منهما الأقوى على الثبات؟
وجهٌ يقاوم
يحاول دائمًا إظهار الهدوء والقوة
ووجهٌ آخر يصارع داخله كل الألم، ووجع الأسرار، وحكايات الزمان التي أطفأت ملامحنا، وبات الحزن مختلجًا في الصدور.
نتقن الصمت، وكأننا لم نتعلم من الزمن سواه،  
كل الدروس القاسية أتقنّاها بكل حسرة، وكان الصمت عنوان الحزن الصامد بيّ.

فمن أنا؟  
وأيّ الوجهين أُصدّق؟
أنا العليل
 أنا الذي بداخله كل الأسئلة… وعكسها، بلا جواب.
أنا العليل 
أنا ذاك الوجهان 
أنا شارعٌ طويل…

ك.داليا محمد/ بونيتا

#المحررة_الصحفية: شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك

تعليقات