معكم المحررة الصحفية: شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.
الاسم: مِـ𓂆ـنة الله هاشم
السن: 14
المحافظة: كفر الشيخ
الموهبة:إلقاء، ڤويس أوڤر، إنشاد، كتابة، تصوير، تصميم.
1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟
ج: كانت بدايتي حين انضممت إلى فريق أدبي يدعم المواهب، وهناك اكتشفت شغفي بالكلمة. أول نص كتبته كان بسيطًا لكنه حمل بداخله مشاعري الأولى تجاه الكتابة، وكانت لحظة فارقة في حياتي.
2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟
ج: أحب الكتابة عن المشاعر العميقة والتجارب الإنسانية، وأمزج بين الرمزية والمباشرة، حيث أترك للقارئ مساحة للتأمل مع وضوح الفكرة.
3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟
ج: أجد نفسي أكثر قدرة على التعبير في لحظات الحزن، لأن الألم يفتح أبواب الإبداع ويجعلني أكتب بصدق أكبر. لكنني أيضًا أكتب في لحظات الفرح لأوثّق اللحظات السعيدة.
4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟
ج: البيئة تؤثر بشكل كبير على أفكاري وأسلوبي، فالأماكن والأشخاص والذكريات تنعكس في كتاباتي بطريقة أو بأخرى.
5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟
ج: أحب النشر الورقي لرونقه الخاص، لكنه محدود الانتشار، لذا أرى أن النشر الرقمي يتيح فرصة أكبر للوصول إلى القرّاء. وسائل التواصل أعطت الكتّاب منصة لإيصال أعمالهم لكنها تشكّل تحديًا في الحفاظ على جودة المحتوى.
6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟
ج: تأثرت بالكثير من الكتّاب، مثل نزار قباني في الشعر وأحلام مستغانمي في النثر. لكل كاتب بصمته التي ألهمتني بطريقة خاصة.
7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟
ج: سأبدأ بأهمية الصدق في الكتابة، وكيف يمكن للكلمة أن تكون معبّرة حين تنبع من تجربة حقيقية، ثم سأناقش أساسيات السرد وبناء النص المتماسك.
8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟
ج: النقد البنّاء هو مفتاح التطور، وقد تلقيت نقدًا ساعدني على تحسين أسلوبي، لكن هناك نقد غير موضوعي تعلمت تجاوزه دون أن يؤثر على شغفي.
9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟
ج: نعم، أحلم بإصدار كتاب يجمع بين المقالات الأدبية والقصص القصيرة، مليء بالخواطر والمواقف التي تلهم القرّاء.
10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟
ج: أؤمن أن الكلمة قادرة على تغيير المجتمع، فالتاريخ مليء بلحظات بدأ فيها التغيير بفكرة كُتبت أو نُشرت، والقلم يصنع الوعي ويحرك المشاعر.
11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟
ج: التحديات كثيرة، مثل الخوف من الفشل أو عدم الحصول على الدعم الكافي، لكن الإرادة والإصرار يساعدان على تجاوزها والاستمرار في الكتابة.
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.
ج: الكتابة ليست مُجرّد كلماتٍ تخطها أناملنا، بل هي نورٌ يشع وسط الظّلام، هي طريقةٌ للتعبير عن شعورنا حينما تعجز طرق الأحاديث الطبيعية عن التعبير، ليست مجرد كلمات، بل هي نجاة تخوضنا لراحةٍ لا مثيل لها، الكتابة تُشبه الأنشودة التي تُنشدها المشاعر حينما تغرق في بحر الأحاسيس.
لِـ مِـ𓂆ـنة الله هاشم.
#المحررة_الصحفية: شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات