حوار مميز مع [الكاتب/ة سمية علاء محمود ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة



معكم المحررة الصحفية:شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ

في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.

الاسم: سمية علاء محمود 
السن: 21
المحافظة: القاهرة 
الموهبة: الكتابة، الغناء، الشعر، إلقاء

1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟

ج..كنت أكتب في البداية نصوصًا حجمها صغير ولكنها معبرة عن تلك الحيله اللعينة+ لا أتذكر أول نصٍ لأنني كنت أكتب الكثير 

2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟

ج..أحب الكتابة عن الاشياء التي تؤلم الجميع ولم يستطيعون شرحها لغيرهم مثل الفراق والالم والحزن ف هم معبرون جدًا+ 

3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟

ج..أفضل في وقت الحزن لأنني لم أتذوق الفرح الحقيقي أستطيع التعبير عنه ولكنه لم أراه
عندما يصتدم قلبي أذهبُ مسرعًا على الكتابة وأشرح عن ما بداخلي وبداخل الذين أغرقتهم الحزن+ لأن الحزن هو أفضل وقتٍ يستطيع الكاتب أخراج بعض الألم الذي يشعر به


4. ما الدور الذي تلعبه البيئة
المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟

ج..يتلاعبون معي بالقسوة حتى أصبحت أشعر بها بداخل الجميع 
ولكن قلمي جعلني أتفوق في التعبير عنهم بطريقتي

5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟

ج..أفضل النشر الورقي+ تجربة في غاية الروعة وسائل التواصل الإجتماعي هي ليس فقط مجرد تواصل بل هي عالم من العلم


6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟

ج..لا أحد نفسي فقط 

7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟

ج..لا أعلم ولكني سأفعل ما بوسعي

8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟

ج..النقد لا يلفت انتباهي من الممكن بأنه يأثر عليَّ ولكن بعض مرور الوقت سأفعل ما يدور في رأسي وإن كان لصالحي سأحاول بأن أمحو بعض الاخطاء لاتعلم للافضل 

9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟

ج..نعم أتمنى بأن يكون لي كتابًا 
فردي + لا أعلم ولكن من الممكن بأني أعمل كتابًا أقتباسات أو قصائد شِعر أو غيرهم لا أعلم 


10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟

ج..نحن الفتيات مهما كان أعمارنا فوق المئة ولكن نظل صغار بمعنى أي كلمه مؤلمة ستسارع في تغيرنا وكلامي ليس عن الفتيات بل على الجميع أيضًا+ بعض الكلمات عندما تقرئينها ستبكي أو ربما تذكرك بشيء وكذلك القلم هو بنفسة الذي كتب كل هذا الوجع القاتل 

11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟

ج..عندما تجد من حولك لا يشعرك بالأمان أو تراهم لا يحبونك و أي شيئًا تكتبه لا يعجبهم+ بالثقه بالنفس والمحاربة عن حلمك 

12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.

ج..أحاول بأن أنساك، ولكن دائمًا أجدك في مخيلتي، تذهب الذِكرياتُ، ولكن يبقي الماضي الذي أصاب قلوبنا بالنزيف الحاد، لو أستطيع انتزاع قلبي من أحشائي لكُنت فعلتها؛ حتى أحذف كل الألام الذي يُذكِرني بِك، صوتك يُشعرني بالوجع عندما أجد قلبي يبدأ بالحنين إليك، وأنت شخصٌ منافقٌ، بل يعشق تحطيمي من أجل رغبته في الابتعاد، لقد جعلتني أتألم، جعلتني أنتقم من نفسي وأشمئز منها؛ لكي أعشقتك يومًا ما، وأنت كُنت الذي تستحقهُ مجرد صفعة بداخل قلبك؛ حتى يُعتاد بأن لا يعشق كذابًا، أود الأمان الذي فقدتهُ عندما التقيت بك في منتصف الطريق المظلم، شعوري بك أعجز عن وصفهُ، ولكنهُ يجعلني أتألم ولا أتكلم بل تتحدث عيني عن كل شيء يؤلمني، أحاول الهروب؛ لكي لا أراكَ أمامي، ولكن أجد كل شيء يُذكرني بك وأنت كنت معي، لا أريد الرجوع إليك؛ حتى لا أتحطم أكثر، ولكن أنا في راحة لا تصف بِدونك، حتى النزيف يَترُكني ولو قليلًا وأنت لستُ معي. 
سمية علاء محمود

دي قصيدة شعر 
هو سابك لما احتاجتيه
وكسرك عشان كنتي ف اديه 
بسهوله كده هو محبكيش 
شافك رخيصه متنفعيش
مع انه كان اول حب ليكي
بس للأسف معرفش يحميكي
كنتي شايله عنه ديما تعبه
 بس عمرك مكنتي من همه
 ‏لعب بيكي عشان يكسرك
 ‏وانتي كل همك انه يقدرك
 ‏من الاخر هو نفسه يخسرك
 ‏سبيه وعيشي لنفسك وقدريها
 ‏واعي تبيعه قلبك عشان حاجه حبيتها
 ‏بكره تشوفي انه هيرجعلك ندمان
 ‏وهيقولك كنتي ليا احن انسان 
 ‏اوعي تسيبي قلبك لي يحن
 ‏وافتكري لما كان بيخلي عقلك يجن  
 ‏وستني نصيبك اللي هيكون شبهك
 ‏ولما تعيطي هيطبطب ع قلبك
 ‏واعي تقولي اسامح تاتي وارجع
 ‏ده دبحك وضربته كانت بتوجع 
 ‏سمية علاء محمود 
 
#المحررة_الصحفية: شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك

تعليقات