معكم من المحررة الصحفية: مريم سيد عاشور "رحيق"
من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في هذا الحوار نلتقي بكاتبة تتحدث عن تجربتها في عالم الكتابة، عن رؤيتها، وتحدياتها، وأفكارها.
الإسم: بتول خالد علي
السن: 16 سنة
المحافظة: القاهرة
الموهبة: كتابة شعر وأدب رِوائي
1. كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟
ج: كانت بدايتها بعض الروايات الطفولية الَّتي لم أُنهِهَا حتى الآن.
2. ما الذي ألهمك لتكتبي أول نص لك؟
ج: إلهامي لَم يكن شخصًا محدَّد أو فكرة بحد ذاتها، ولكن كانت مجرد أفكار مُهَمَّشة في خيالي، مثل القصص الطفولية التي كُنَّا نخترعها ونحن صغار. أمَّا إلهامي الآن، فَهو فكرة إيصالي رسائل للعالم مهمَّة قد تُغيِّر رؤية العالم لِبعض الأمور، وهذا ما آمَلُه.
3. هل يمكنك وصف مصدر إلهامك في الكتابة؟
ج: مصدر إلهامي في الوقت الراهن كما وضَّحتُ سلفًا هو فكرة إيصال رسائل مهمة للعالم، كَقضيةِ فلسطين مثلًا. أردتُ مِن خلال كتابتي لروايةٍ تتحدثُ عن فلسطين أن أُوصِل للعالم روح الإنسانية وأن أُشعِر مَن يقرأ بِمعاناة ذلك الشعب. وهكذا الحال في بقيّة كتاباتي سواء كانت خواطر أو أشعار.
4. ما هو نوع الأدب الذي تفضلينه؟ وهل جربت أنواع أخرى؟
ج: ليس لديَّ نوع معيَّن أفضله ولكن كَفتاة شابَّة فَأنا أميل غالبًا لِشعرِ الغَزَل العفيف العُذري لا أكثر، أمَّا عن أنواع أخرى فَأنا أفضِّل الروايات البوليسية والتشويق وقصائد الفخر والنقائض، وإن تحدَّثنا عن التجربة فَأنا أقرأُ وأجرِّبُ كلَّ شيء مهما كان نوعه.
5. ما أهم التحديات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟
ج: أحيانًا أشعرُ بِالجمودِ الفكري وأقفُ حائرة أمام ما أودُّ التعبير عنه ولكنِّي لا أجد ألفاظًا مناسبة. فَمثلًا قد أكتبُ بيتَ شِعر ولا أستطيع الكِتابة أكثر وقد أهمُّ بكتابة فصلٍ جديد من روايتي ولكن أُصابُ بِجمودِ الفِكر.
6. كيف كان دعم العائلة والأصدقاء لك؟
ج: كان دعمهُم قويًّا حقًّا وساعدوني كثيرًا في البحثِ عن أفكار والإطراء على كلِّ ما أكتبه مهما كان، وكذلك أصدقائي. حتَّى أنَّ لي صديقةٌ مقرَّبةٌ جدًّا اختارَت لي أغلب أسماء شخصيات الرواية وأصرَّت أن تكون يدِي اليُمنَى وأنا أكتُبُها، وحماسُها غلبَ حماسي الشخصي في كتابتها.
7. كيف تتعامل مع النقد؟ وهل أثر في تطورك؟
ج: أقبَلُهُ بِصدرٍ رَحِب وأتعاملُ معهُ كَتطوُّرٍ جديد لِكتابَتي، ونعم هذا أثَّر في تطوري.
8. هل تعتقدين أن الكتابة وسيلة للتغيير الاجتماعي؟ وكيف؟
ج: أجل؛ فالنَّاسُ يتعاطفون مع ما يقرؤون خاصةً إن كان في نِطاق الأدب الرِوائي، مثل تعاطفهم مع الشخصيات الَّتي قد يكونُ لها خلفيةٌ حزينة. فَإن استغلَلنا هذا في الحديثِ عن أمور اجتماعية يواجهها مجتمعنا حاليًا قد يؤَثِّرُ ذلك على تغيُّرِ نظرة الناس لِمواضيعٍ مهمة وهذا سيغيِّرُ اجتماعيًّا الكثير مِن الأشياء.
9. هل تفكرين في إصدار كتاب خاص بك؟ وما موضوعه؟
ج: أجل، ستكون روايةً موضوعها عن فلسطين إن شاء الله.
10. ما نصيحتك لمن يرغب في دخول عالم الكتابة؟
ج: أن لا يستسلم مهما واجهَ مِن صعوبات، وأن يكون نشيطًا مُثَابِرًا مُتمَسِّكًا بِحُلمه ولا يتراجع أبدًا مهما كلَّفهُ الأمر.
11. ما الرسالة التي تودين توجيهها لقرّاء جريدة_تميز_TAMAYOZ؟
ج: أجل، وهي أنَّهُ إن أرادَ أحدهم أنا يحقِّقَ حِلمًا، فَلَا يستسلم ويجبُ عليه أن يتمسَّك فيه ولا يتركه بحُجَّة "لا يوجد أَمَل" لأنَّنَا نحنُ مَن نصنعُ الأمل لا أحدَ غيرنا
#المحررة_الصحفية: مريم سيد عاشور
"رحيق"
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات