حوار مميز مع [الكاتب/ة مروة وائل شهاب الدين ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

معكم المحررة الصحفية: شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ

في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.

الاسم: مروة وائل شهاب الدين 
السن: ١٩
المحافظة: ريف دمشق منطقة الكسوة 
الموهبة: الكتابة

1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟

ج.. أنا أعشق الكتابة منذ نعومة أظفاري، لا أذكر أول نص كتبته ولكني اذكر أن روحي كانت سيدة الكلمة و قلبي كان ينبض بالحروف التي أكتُبها 


2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟

ج.. أكتب كل مايدور في خاطري وكل ما يجول في قلبي.. أميل للتنوع بين الرمزية والمباشرة.. أيضاً حيث هناك نصوصا يعتريها الغموض ونصوصا واضحة وضوح الشمس 


3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟

ج.. أفضل الكتابة في جميع حالاتي فأنا فتاة تعشق الكتابة في كل وقت وحين 


4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟

ج.. البيئة بدورها تلعب دوراً كبيراً من جهة الأفكار فمثلاً حين أختار أن أكتب عن موضوع معين اقتبسته من البيئة المحيطة لأن الكاتب من المهم أن يكون مُلمّاً.. 

5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟

ج.. النشر الورقي جيد جداً و النشر الإلكتروني أو الرقمي سهل علينا الكثير.. فقد سلّك للكاتب طريقه في إظهار أعماله 


6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟

ج..أدهم شرقاوي فإني رأيت في كتبه شيئاً جميلاً وراحة لاتوصف بعد قراءتها


7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟

ج.. اولاً سأتحدث عن الأهداف وعن الإصرار.. لأن الكاتب سيتعرض في حياته لكثير من الانتقادات وكثير من التحديات.. 


8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟

ج..أنا شخصيتي تتقبل النقد البناء.. فحتى أطور من نفسي سأسمع الكثير.. أما الكلام السلبي فلايعنيني مطلقاً 

9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟

ج.. نعم؛ هو كتاب عن القوة وفي تحديات الحياة 

10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟

ج..نعم فربما ماينسجه قلمي و يقرؤه غيري يعكس الأثر الإيجابي.. القلم قوي ومداده أقوى 

11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟

ج.. ربما لا تمتلك أي فتاة منا الحرية المطلقة لنشر نصوصها بسبب نظرة المجتمع_المتخلفة والخاطئة_ لها  
لا أعلم كيف يمكن إيقاف هذه النظرة ولكني أعلم أن ما أكتبه أكتبه لنفسي ولنجاحاتي ولتحقيق طموحاتي و لا يمكن لأحد اعتراضها 

12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.

ج..سأكتب نصيحة إلى كل من كان لديه موهبة كتابية إلى كل من كان بقلبه إيماناً وحباً بالقلم مني أنا عاشقة القلم ذات القلب النابض بالحروف الهائم بالمفردات : لاتيأس اجعل مرادك أمامك ولا تكترث للعقبات.. لاتدع اليأس يتسلل إلى قلبك اللطيف أبداً.. دع شغفك يزيد، و لاتجعل جهل الناس بك يغلب علمك بنفسك. 

#المحررة_الصحفية:شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك

تعليقات