في هذا الحوار، تفتح لنا الكاتبة قلبها لتأخذنا في جولة داخل عالمها الأدبي، بين بداياتها الملهمة، وتحدياتها الشخصية، وأحلامها التي تنمو مع كل حرف تكتبه..... الكاتبة شهد حماد عبد العزيز



الموهبه: كاتبة ومصممة جرافيك
الإسم: شهد حماد عبد العزيز
السن:15
المحافظة:الإسكندرية
1. كيف بدأتِ رحلتكِ مع الكتابة؟
ج: كانت البداية حين رأيت إعلان لمشاركة في كتاب مجمع فشعرت برغبة قوية في خوض تلك التجربة. لم أكن أعلم أن تلك الخطوة ستقودني إلى عالم الأدب بهذا الشكل العميق. شاركت في أول كتاب جماعي بعنوان "مرسال"، ومن هناك بدأت رحلتي الحقيقية في هذا الوسط الذي شعرت فيه أنني أنتمي إليه.
2. ما الذي ألهمكِ لكتابة أول نص لكِ؟
ج: الكتابة لم تكن غريبة عني؛ فمنذ طفولتي وأنا أدوّن ما يختلج في خاطري من مشاعر وأفكار. لكن أول نص أدبي خرج إلى النور كان بعنوان "أطياف الغياب"، وقد جاء كنبض حقيقي من قلبي، ترجمتُ فيه ألم الفقد والحلم والحنين.
3. هل يمكنكِ وصف مصدر إلهامكِ في الكتابة؟
ج: الإلهام بالنسبة لي يتجلى في لحظات التأمل، في نظرة عابرة، في مشهد من الحياة اليومية، أو حتى في سكون الليل. أستلهم كثيرًا من التجارب الإنسانية حولي، من الحزن والفرح، من الوجع والأمل... فكل ما يلامس الروح يجد طريقه إلى قلمي.
4. ما نوع الأدب الذي تفضلينه؟ وهل جربتِ أنواعاً أخرى؟
ج: أميل لكتابة الخواطر، فهي الأقرب إلى قلبي، حيث أجد نفسي أُعبّر بحرية وصدق. كما جربت كتابة الرواية والشعر، فكل نوع أدبي يمنحني مساحة مختلفة لأُعبّر عن ذاتي.
5. ما أهم التحديات التي واجهتكِ خلال مشواركِ الأدبي؟
ج: كانت البداية مزدحمة بالتحديات، وأهمها إثبات نفسي في هذا المجال وسط زخم من الأصوات. شاركت في العديد من الكتب والدورات الأدبية لصقل موهبتي، وكنت أتنقل بين ألوان إبداعية متعددة، مما ساعدني على التطور في وقت قصير.
6. كيف كان دعم العائلة والأصدقاء لكِ؟
ج: للأسف، لم أتلقَ الدعم المنتظر من عائلتي، بل واجهت الكثير من الضغوط للابتعاد عن هذا المجال. لكنّي صمّمت على الاستمرار، وكان عوض الله أن رزقني بأصدقاء آمنوا بي وشجعوني على الاستمرار، فكانوا السند الحقيقي في مسيرتي.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل أثر في تطوركِ؟
ج: أرى أن النقد البنّاء نعمة، خاصة إذا جاء في إطار النصيحة والتوجيه. أستمع له بإنصات، وأسعى إلى التعلم من كل ملاحظة تُوجَّه لي، فالتطور لا يأتي إلا من خلال التقييم الصادق.
8. هل تعتقدين أن الكتابة وسيلة للتغيير الاجتماعي؟ وكيف؟
ج: بالتأكيد. الكلمة قادرة على تحريك القلوب والعقول. من خلال الكتابة نُعرّف الآخر بنا، ننقل تجاربنا وهمومنا، ونتواصل مع مجتمعات مختلفة. كما أن للكاتب دوراً في تشكيل وعي القارئ، سواء بقضية ما أو رؤية مختلفة للحياة.
9. هل تفكرين في إصدار كتاب خاص بكِ؟ وما موضوعه؟
ج: نعم، أعمل حاليًا على إصدار كتاب خواطر بعنوان "روح من زمن آخر"، يتناول المشاعر الإنسانية من زوايا وجدانية عميقة. كما أكتب رواية بعنوان "عندما يكون الظالم مظلوماً"، وهي تتناول التحولات النفسية والإنسانية التي قد تقلب الموازين في حياة الإنسان.
10. ما نصيحتكِ لمن يرغب في دخول عالم الكتابة؟
ج: الكتابة ليست مجرد موهبة، بل التزام وشغف واستمرار في التعلم. أنصح كل من يرغب في دخول هذا العالم أن يقرأ كثيرًا، أن يكتب بصدق، وألا يخشى التجربة أو الفشل، فكل خطوة تقوده إلى النضج الأدبي.
11. ما الرسالة التي تودين توجيهها لقرّاء جريدة_تميز_TAMAYOZ؟
ج: أقول لكل قارئ: آمنوا بأحلامكم ولا تسمحوا للعقبات أن تُطفئ وهجكم. كل إنسان يحمل بداخله موهبة تستحق أن ترى النور. أشكر جريدة تميز على إتاحة هذه المساحة الجميلة، وأدعوكم لاكتشاف ذواتكم من خلال الكلمة.
المحررة الصحفية: شهد أحمد "أميرة الديجور"
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب – جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات