حوار مميز مع [الكاتب/ة رويـدا ربيـع"لاسِينا] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة


معكم المحررة الصحفية: شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ

في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.

الاسم: ڪ: رويـدا ربيـع"لاسِينا".
السن: 13 سنة 
المحافظة: القاهرة
الموهبة: الكتابة

1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟

ج.. بدايتي مع الكتابة كنت مبتدئة جدا، ومكنتش أفقه أي شئ في الكتابة حرفيًا، لكن دلوقت غير الحمدلله.
أتذكر إن أول نص كتبته عن الصلاة.


2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟

ج.. حب، حزن، فراق، ألم، دينية
معنديش موضوعات محددة بفضل الكتابة فيها، بس دول أكتر موضوعات بكتب فيها.
لا بحب المباشرة في أغلب الأوقات، وفي معظم الأوقات ممكن أستخدم الرموز والتشبيهات.


3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟

ج.. بفضل أكتب في الفرح، لأن بحس إن فيه إلهام وشغف بكمية كبيرة بيجيلي وبعرف أكتب أوي وبكتب بكل حب وشغف


4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟

ج.. الأفكار، البيئة المحيطة بيا بتديني أفكار، موضوعات، زي القضايا الاجتماعية اللي في مجتمعنا مثل: التحرش والبطالة والإدمان، وكتبت عن التحرش 


5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟

ج.. أفضل النشر الرقمي، لأن في الأيام دي وسائل التواصل الاجتماعي انتشرت بشكل كبير جدًا وليها عامل كبير جدًا في توصيل المعلومة سواء كانت حسنة أو سيئة وده بيترتب على اللي احنا بننشره 
وسائل التواصل الاجتماعي ممكن تأثر بالإيجاب وبالسلب على الكاتب، بالإيجاب يعرف معاني وألفاظ جديدة، يلاقي أفكار كتيرة يكتب عنها، يفرح بدعم الناس ليه ويكمل كتابة.
وممكن تأثر عليه بالسلب، زي إنه ميلاقيش دعم، الناس تحبطه، محدش يشجعه، يلاقي كتاباته مش بتوصل لناس كتير ومش بيتشهر.


6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟

ج.. نجيب محفوظ .
     محمود درويش .
     مصطفي لطفي المنفلوطي .


7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟

ج.. الفرق بين الهاء المربوطة والتاء المربوطة، الفرق بين الياء والألف اللينة .


8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟

ج.. النقد مهم جدا بس يكون نقد بنّاء، نقد نتعلم منه، نقد يخلينا أحسن، نقد يساعد على تطورنا، لكن ميكونش نقد يهدم طموحات وأحلام الشخص اللي بننتقده .
أه أكيد سبق وناس انتقدتني بس كان نقد بنّاء، نقد خلاني أحسن، نقد خلاني أفكر بتوسع، نقد خلاني أبدع وأدور وأبحث عن معاني ومفردات كلمات .


9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟

ج.. بصراحة معتقدش إني ممكن أنزل كتاب أو رواية، بس لو تم إصدار كتاب ليا ممكن يكون كتاب فانتازيا لإني بحب الفانتازيا جدًا بتاخدني عالم تاني، عالم خيالي، عالم بعيد عن البشر .


10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟

ج.. الكلمات ممكن تغير مجتمع بحاله، زي المقالات والأبحاث بتساعد على تطور المجتمع وتقدمه .
أه عندي إيمان كبير إن بقوة القلم يكون في إحداث فارق في مجتمعنا، في حياتنا .


11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟

ج.. فقدان الشغف، النقد الهادم .
ممارسة الكتابة بشكل يومي، التطور في الكتابة، القراءة الكثيرة عشان ناخد أفكار ومعاني


12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.

ج..أحب أقدملكم شيء من موهبتي : 

سيكتبُ الزمنُ قصتنا على صفحةِ الفراق، وستُمحى ملامحنا تحت غبارِ النسيان، سيكتب الزمن أشواقنا عبر الزمان، ستأتي الأيام، وستكتب قصتنا على صفحات الزمن المليئة بالغبار، ستبقي ذكرياتنا موجودة، ولكننا لن نكون سويًا، ستبقي الأرواح تعيش في جو من الوجد، سيهرب النوم من أعيننا، وسنصاب بالسهاد، سنتذكر الذكريات ولكن سيظل يؤلمنا الألم في كل وقت سنتذكر به الذكريات، سأفتقد الأوى الذي طالما أعتدتُ عليه منك، سأفتقدك وأفتقد ذكرياتنا، ستتجلد المشاعر وتموت، سأشعر بالصبابة كلما رأيت شيئًا يذكرني بك، سيموت قلبي ويتجمد ولن يفتح لأحد مجددًا مرة أخرى، سنلتقي مرة أخرى ولكن سيكون كلاً منا رأىٰ مستقبله، وعاش حياته، سأفتقدك يا من كنت أعتقد أنك رفيق دربي وأيامي .
رويـدا ربيـع "لاسِينا"

#المحررة_الصحفية: شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك

تعليقات