حوار مميز مع [الكاتب/ة ورود نبيل محمد] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

معكم المحررة الصحفية: شهد  أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.

الاسم: ورود نبيل محمد
البلد: الأردن
الموهبة: أديبة روائية وكاتبة وملقية 

1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟

ج.. بدأت علاقتي بالكتابة كرحلة داخلية نحو النور، حيث منحتني الحروف جناحين لأحلق في سماء الإبداع. 
أول نص كتبته خواطر يومية كانت أشبه بولادة شعورية، لكنها لم تكن مجرد كلمات، بل إعلان انتماء لهوية جديدة، بدأتُ معها أكتشف أنّ الكتابة هي ملاذي ووطني الحقيقي


2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟

ج.. أميل إلى المزج بين الفكر والوجدان، وتتنوع موضوعاتي بين التّأملات النّفسية، القضايا الإنسانية، والحب والهوية. 
أكتب أحيانًا برمزية عميقة، وأحيانًا أخرى بمباشرة شفّافة، بحسب ما تقتضيه الرّسالة التي أحملها في كل نص.


3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟

ج.. أكتب في كل الحالات، لكن الكتابة وقت الحزن تكون أشبه بنداء داخلي، كأنّها طريقتي في التّرميم والنّجاة. 
الحزن يمنح النّصوص عمقًا، ويجعل للكلمات وقعًا مختلفًا، يشبه البوح الصّادق.


4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟

ج.. بيئتي بكل ما تحمله من تحديات وإلهام كانت مصدرًا لصقل قلمي. 
أنا صدى لمن لا صوت له، ومرآة لما يعجز الكثيرون عن قوله، فكل ما أراه وأشعر به حولي يتحول إلى مادة حية في كتابتي.


5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟

ج.. أصدرت كتابي الورقي الأول، وكذلك كتابًا إلكترونيًا، ولكلّ منهما مكانته في قلبي. 
الورقي يمنحني شعور الميلاد، أما الرقمي فوسّع حدود الوصول. 
وسائل التّواصل أصبحت جسرًا مهمًا بين الكاتب وجمهوره، لكنّها تتطلب وعيًا كبيرًا للحفاظ على جودة المحتوى وسط الزّحام.


6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟

ج.. أستلهم من كل كاتب يحمل رسالة نبيلة، ويجعل من حرفه أداة لبناء الوعي والمحبة.


7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟

ج.. سأبدأ بالحديث عن الكتابة كرسالة وهوية، لا كمجرد موهبة. 
سأدعو المشاركين للبحث داخل ذواتهم، لاكتشاف صوتهم الحقيقي، لأنّ الكتابة الأصيلة تبدأ من الدّاخل.


8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟

ج.. النّقد هو جزء من مسيرة العطاء، وهو ضروري للنمو.
تتويجي بألقاب وشهادات فخرية يدل على أثر إيجابي كبير، في المقابل لا شك أنني واجهت تحديات، لكنّني أراها دافعًا لا عائقًا.


9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟

ج.. نعم، وقد أصدرت بالفعل كتبي الورقيّة والإلكترونية. 
أحلم دائمًا بإصدارات جديدة تعبر عن نبضي، تحمل فكري، وتكون مرآة للعمق الإنساني الذي أحاول تجسيده.


10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟

ج.. أؤمن أن الكلمة الرّاقية قادرة على التّرميم والبناء. 
أنا سفيرة سلام، وأحمل رسالة المحبة بين السّطور، أكتب لأكون صوتًا لمن لا صوت له، وأثق أنّ القلم يمكنه أن يحدث فرقًا حقيقيًا في الوعي والمجتمع.


11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟

ج.. من أبرز العوائق: عدم التّقدير الكافي، أو الضّغط المجتمعي، أو غياب المساحة الآمنة للتّعبير. 
التّجاوز يكون بالثّقة في الذّات، وبالاستمرار رغم كل شيء. 
التتويج لا يكون فقط بالأوسمة، بل بالاستمرار في الكتابة رغم العوائق.


12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.
ج.. أقول لكل من يحمل شغف الكلمة: لا تخف من التّعبير، ولا تنتظر إذنًا لتكتب. 
كن صادقًا مع نفسك، وامنح روحك حرية التّحليق بالحرف، اجعل من الألم بصمة، ومن الحرف وطنًا. 
الكتابة ليست ترفًا، إنها شكل من أشكال المقاومة، والحب، والحياة.

#المحررة_الصحفية:شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك

تعليقات