حوار مميز مع [الكاتب/ة هاجر رمضان محمد.] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

معكم المحررة الصحفية: مَـ𓂆ـلَك ربيع "جمان "من جريدة_تميز_TAMAYOZ

في هذا اللقاء الأدبي المميز، نبحر مع كاتبة تمتلك من الشغف والحسّ الإبداعي ما يجعلها تترك أثرًا عميقًا في نفوس قرّائها. قلمها ليس مجرّد أداة للكتابة، بل صوت ينبض بالمشاعر، ومرآة تعكس الواقع والخيال معًا. نقترب اليوم من تفاصيل تجربتها، ونتأمل معها ملامح رحلتها في عالم الحرف والكتابة.

الاسم: هاجر رمضان محمد. 
السن: ٢٠
المحافظة: القاهرة 
الموهبة: كتابة، شعر، تصميم، رسم، روائية. 

1. ماذا تمثّل لكِ الكتابة؟ وهل تعتبرينها موهبة فطرية أم مسؤولية إنسانية؟

ج.. الكتابة تمثل لي المهرب من كل شيء مؤلم فهي مهربي، هل هي موهبة فطرية ام مسؤولية؟ فهي موهبة فطرية لأنها تأتي من الداخل. 

2. كيف تتكون لديكِ فكرة النص قبل البدء في كتابته؟ وهل هناك طقوس معينة تساعدك على الكتابة؟

ج.. تأتي على حسب شعوري، لا. 

3. من هو القارئ الذي تكتبين له؟ وهل يشغل رأيه حيّزًا من تفكيركِ أثناء الكتابة؟

ج.. لا يوجد قاريء معين، لكن من يحب يقرأ لي فرأيه يشغل حيزًا من تفكيري. 

4. هل ترين أن الألم يُعدّ محفزًا للإبداع؟ وكيف ينعكس ذلك في نصوصكِ؟

ج.. نعم، أفصح عن كل ما أشعر به

5. ما الفرق، في رأيكِ، بين كاتبة تكتب لذاتها، وأخرى تكتب للجمهور؟ وأين تضعين نفسكِ بين هذين الاتجاهين؟

ج.. تكتب لذاتها لأنه شعورٌ أتيًا من داخلها لها، تكتب للجمهور لأنها تحب ان تشارك إبداعها ويهمها أراء الآخرين، أكتب لذاتي ثم أعرضه للجمهور. 

6. كيف تقيمين حضور الكاتبة في مجتمعنا اليوم؟ وهل واجهتِ تحديات في هذا السياق؟

ج.. أقيمها ١٠/١٠، نعم كثير وما زال

7. ما هو أكثر كتاب أثّر فيكِ وترك بصمة واضحة في وجدانكِ؟ ولماذا؟

ج.. كتاب قواعد جارتين؛ لأن الرواية تتحدث عن الخيانة وفنفس الوقت التضحية. 

8. كيف تتعاملين مع فترات انقطاع الإلهام أو ما يُعرف بـ "جفاف القلم"؟

ج.. أقرأ لكتابتي. 

9. هل ترغبين في المشاركة بمعارض الكتب أو الفعاليات الأدبية؟ وما الذي تأملين تحقيقه من ذلك؟

ج.. نعم وبالفعل شاركت. 

10. إذا خُيّرتِ بين كتابة رواية مستوحاة من الواقع أو أخرى تنتمي إلى الخيال، فأيّهما تختارين؟ ولماذا؟

ج.. الخيال؛ للهروب من الواقع. 

11. ما النصيحة التي تقدمينها لكل شابة تمتلك موهبة الكتابة لكنها تتردد في مشاركة موهبتها مع الآخرين؟

ج.. لا تجعلي شيء أن يقف أمامك، اجعلي شعورك يُباح؛ فأنتِ بالتأكيد تكتبين من داخل ذاتك. 

12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.

ج.. خُدَاعَة* 

هوت قدماي جُثُوًّا على الأرض، أنوح فردًا، وأذرُ مدامعي للطريقِ شريدةً، حتى بَلَّلَتْ الثرى، كالهتانِ محت ريان العقيق، فترويه مدمعٍ وسُهد، قلبي نائي عن داره، ذاك الدار الذي كان بمثابة قُنَّة حُب، فالقُنَّة تلك انهدمت رامية عهودنا، فقد بكى قلبي العليل، أنّى انسلّ ذاك عبرَ برهةٍ؟ أتراءى لي أن كلَّ ما عبرَ لم يكن إلا خيانةٌ للوصال، ذاك الوصالُ الذي حلفت ألا تخونه، كيف بات الوصال تُرابَ، وأبَتْ أهدابي للدموعِ أن تنثني، فإذا بهِ يُسفِرُ كجرحِ خُذلانِكَ، أيا خاذلًا وسمتَ قلبي باللَعَّابة، كيف لك أن تحرقني به؟ لقد رسمتُ وجه الحنينِ في خيالي مُزهِرًا، فلمَ انقضضتَ على الحنينِ بخنجَرِكَ؟ كان الهوى مُرًّا كأنفاسِ الجَمْرِ، وإذا بك تأتي مُبلّلًا بِدَمِائكَ، كنتُ حمقاء، أحمل سيفَ شوقي لك مُقبِلةً، فلمَ انحنى سيفُكَ على أنفاسي بخيانتِكَ، وأغرقتَ الثرى بدماء انكساري، لَحى المحبين الثقة ولا رعوها؛ فَكَم قَد شَكَّتْ فؤادي بِالنِبالِ، لقد كانت الخيانة تتحدث بأذني وكأنها شخصٌ حي: "أنا الخيانة، لا أطرق الباب، بل أدخل كالريح، وأكسر كل النوافذ، لقد نهيتُ تلك العلاقة، لا بدمٍ، بل بصدمةٍ ستبقى في الذاكرةِ كوشم، كم كنتِ ساذجة، حين ظننتِ الحب اكتشافًا لا يُشاركك فيه أحد." لقد كان حبنا كقمرٍ غرب؛ لينشر البرد في غيابه، يا لَسخافتي، اندمجتُ مع النسمات الخفيفة، وانتهيتُ كطعنة.


> كـ/ هاجر رمضان" أكَاسِيا".
#المحررة_الصحفية: مَـ𓂆ـلَك ربيع "جمان "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك

تعليقات