معكم المحررة الصحفية: مَـ𓂆ـلَك ربيع "جمان "من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في هذا اللقاء الأدبي المميز، نبحر مع كاتبة تمتلك من الشغف والحسّ الإبداعي ما يجعلها تترك أثرًا عميقًا في نفوس قرّائها. قلمها ليس مجرّد أداة للكتابة، بل صوت ينبض بالمشاعر، ومرآة تعكس الواقع والخيال معًا. نقترب اليوم من تفاصيل تجربتها، ونتأمل معها ملامح رحلتها في عالم الحرف والكتابة.
السن: 21
المحافظة: الغربية
الموهبة: كاتبة "شعر، خواطر، قصص قصيرة"
1. ماذا تمثّل لكِ الكتابة؟ وهل تعتبرينها موهبة فطرية أم مسؤولية إنسانية؟
ج. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد موهبة بل هي حياة كاملة أتنفّس من خلالها وُلدت في داخلي بالفطرة لكنها مع الوقت أصبحت مسؤولية إنسانية لا أعبّر بها عن نفسي فحسب بل أُصغي من خلالها إلى آلام الآخرين وأُعبّر عنهم.
2. كيف تتكون لديكِ فكرة النص قبل البدء في كتابته؟ وهل هناك طقوس معينة تساعدك على الكتابة؟
ج. الفكرة غالبًا ما تتشكّل من موقف عابر أو كلمة قيلت صدفة أو إحساس داخلي لا أستطيع تجاهله ليست لدي طقوس محددة ولكن السكون والورقة البيضاء والموسيقى الهادئة تمنحني صفاءً يفتح بوابة الكتابة في داخلي.
3. من هو القارئ الذي تكتبين له؟ وهل يشغل رأيه حيّزًا من تفكيركِ أثناء الكتابة؟
ج. أكتب للقلوب المتعبة وللأرواح التي تُشبهني لا أكتب بغرض إرضاء القارئ ولكنني أحرص أن تكون كلماتي صادقة لعلّها تلامس من يحتاجها في لحظة ما رأي القارئ لا يغيب عن ذهني لكنه لا يتحكّم في اتجاه قلمي
4. هل ترين أن الألم يُعدّ محفزًا للإبداع؟ وكيف ينعكس ذلك في نصوصكِ؟
ج. نعم الألم محفز حقيقي للإبداع لأنه يُجبرنا على التأمل وعلى النطق بما يعجز الآخرون عن قوله كثيرٌ من نصوصي وُلدت من لحظات وجع صادقة فكانت أكثر عُمقًا وصدقًا.
5. ما الفرق، في رأيكِ، بين كاتبة تكتب لذاتها، وأخرى تكتب للجمهور؟ وأين تضعين نفسكِ بين هذين الاتجاهين؟
ج. الكتابة للذات نوعٌ من التطهّر بينما الكتابة للجمهور مسؤولية وتواصل أضع نفسي في المنتصف أكتب من داخلي لكنني أترك نافذة مشرعة على قلوب الآخرين.
6. كيف تقيمين حضور الكاتبة في مجتمعنا اليوم؟ وهل واجهتِ تحديات في هذا السياق؟
ج. الكاتبة حاضرة لكن عليها أن تبذل ضعف الجهد لتُثبت مكانتها التحديات كثيرة تبدأ من النظرة المجتمعية التي تستهين بالكتابة ولا تنتهي بعدم الاعتراف بجدّيتها كمسار حياة ومع ذلك أؤمن أن الصوت الصادق يفرض نفسه في النهاية.
7. ما هو أكثر كتاب أثّر فيكِ وترك بصمة واضحة في وجدانكِ؟ ولماذا؟
ج. كتاب "كلمات" لجبران خليل جبران لما فيه من بساطة وعمق وحرية شعرت وأنا أقرأه أنني أتنقّل بين ظلال روحي وكأنني أجد بين كلماته صوتي الذي لم أكن أعيه.
8. كيف تتعاملين مع فترات انقطاع الإلهام أو ما يُعرف بـ "جفاف القلم"؟
ج. لا أُجبر قلمي على الكتابة بل أترك له فسحة من الوقت ليستعيد روحه أعيش وأتأمل وأقرأ وأحيانًا أصمت الإلهام لا يُجبر بل يُستدعى بالهدوء والصدق.
9. هل ترغبين في المشاركة بمعارض الكتب أو الفعاليات الأدبية؟ وما الذي تأملين تحقيقه من ذلك؟
ج. نعم أطمح أن يكون لي كتاب يحمل اسمي على غلافه وأتمنى أن أصل من خلاله إلى كل من يشعر أنه غير مرئي في هذا العالم المشاركة في الفعاليات تفتح لي أبواب الحوار وتُقرّبني من القارئ الذي أكتب له.
10. إذا خُيّرتِ بين كتابة رواية مستوحاة من الواقع أو أخرى تنتمي إلى الخيال، فأيّهما تختارين؟ ولماذا؟
ج. أختار الواقع لأن الحقيقة غالبًا ما تكون أغرب من الخيال ولأنّ في الواقع وجعًا صامتًا يحتاج من يُنصت له ويكتبه بصدق.
11. ما النصيحة التي تقدمينها لكل شابة تمتلك موهبة الكتابة لكنها تتردد في مشاركة موهبتها مع الآخرين؟
ج. ثقي بصوتكِ ولا تنتظري الكمال البداية لا تكون عظيمة ولكن الاستمرار هو ما يصنع الفارق لا تخشي الرفض فكل كاتبة ناجحة بدأت بخطوة خجولة اتركي أثرًا ولو بكلمة.
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.
ج. إلى كل من يشعر أنّ صوته غير مسموع وأن قلمه لا يجد قارئًا لا تتوقّف عن الكتابة ليس كل نورٍ يظهر في البداية وليس كل صوتٍ يُستقبل بالتصفيق اكتب لأنك تؤمن بما تكتبه ولأن في الكتابة خلاصًا لا يعرفه سواك.
#المحررة_الصحفية: مَـ𓂆ـلَك ربيع "جمان "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات