حوار مميز مع الكاتبة شهد عماد ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

 معكم المحررة الصحفية: مَـ𓂆ـلَك ربيع "جمان " من جريدة_تميز_TAMAYOZ


في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.


الاسم:شهد عماد محمد رزق

السن: 16عاماً

المحافظة:الشرقية

الموهبة:الكتابة وخاتمة قرءان


1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟


كانت منذ سنتين تقريبا، 


"أُصِبْتُ بِسَهْمٍ في معركةٍ لم أخترها، لكنني وجدتها في قلبِي، حربٌ قد بدأتْ في روحي دون إرادتي. كانت المعركة التي خضتها بلا سلاح، إلا أنني حملت قلبي بين يديَّ، وقلت: لن أتراجع. ولكن، لم أدرك أنني كنتُ في معركةٍ خُطط لها من قبل، وأن الرّامي الذي أطلق السهمَ لم يكن سوى أنت، ذلك الشخص الذي كنتُ أظنه الحماية لقلبي، فتبين أنه كان السبب في جرحي.


لقد دخلتُ الحرب بلا وعي، مؤمنًا أنني أستطيع الصمود، ولكن الرّامي كان يخبئ لي السهام بين كلماته، بين نظراته، بين الصمت الذي كان يدوي في أعماقي أكثر من أي كلمة. لم أكن أرى أنني في حرب، كنت أظنها لحظة حب، ثم تبين لي أنها كانت معركة من أجل البقاء، وأنا لم أكن أملك القوة الكافية للصمود.


أنتَ من أشعلتَ نيرانَ هذه الحرب، وأنتَ من أطلقتَ السهمَ الذي اخترقني دون رحمة، فكنتَ الرّامي، وأنا كنتُ الجُندِيّ الذي سقط في ساحة المعركة بلا مقاومة. كان قلبي هو سلاحي الوحيد، ولكن السهم الذي أصابني كان أقوى من أي دفاعات كنتُ أملكها.


واليوم، أُحارب بألمٍ دامٍ، أعيش في صراعٍ مستمر بين الماضي والحاضر، بين ما كنتُ أظنه حبًا وما تبين أنه كان فخًا. هل كان لي خيار في هذه الحرب؟ هل كان لي حق في أن أكون بعيدًا عن السهام التي أطلقها قلبك؟ أم أنني كنتُ دائمًا جزءًا من معركةٍ لا مفرَّ منها؟"


شـهد عـماد"آيلاᰔᩚ'



2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟


ما يحدث في المجتمع، وما نعيشه في حياتنا اليوميه من كل جوانب الحياة فلا فرقَ عندي لسنٍ في حالتهِ الاجتماعيه والنفسيه، وأكثرها ما يصف عصرنا هذا، وكيف يعيشُ كل فرد حياتهُ الخاصة، 

أحيانا وأحيانا لكن أكثر نصوصي مباشرة. 


3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟

في الإثنين، في أحزاني، لا أجد سوي الكتابة خير صديق لي أكتب كل ما يدور في فكري وما حدث معي من أشياء كثيرة جدا، وفي لحظاتِ السعادة أيضاً فلا غني عن النصوص السعيدة حتي نعطي أملاً لأنفسنا وللأخرين أيضاً، فليست كل حياةِ المرءِ في حزنٍ دائم ولا سعادةٍ دائمة، فكل شيء أكتبه بقلمي وأوراقي. 




4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟


أستنتج كل ما يحيطُ بي في حياتي اليوميه والبيئة التي أعيشُ بها، لها عامل كبيرٌ في الإلهام والأفكار، جانب الكتب التي أقرئها كثيراً. 





5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟ 


الاثنان معاً، بالنسبة للرقمي فهناكَ قرَّاء كثيرون وكتّاب يقرئون الرقمي، وهناك البعض لا يملك هاتفا ويقرء كتب ولكن بالنسبة لي ورأي الشخصي فالكتب أفضل من الرقمي. 







6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟   


الدكتور أدهم الشرقاوي، 

الكاتب محمد درويش، 

الكاتبة حنين لاشين، 

الراحل الدكتور مصطفى محمود، 

فأنا أميل للجانب الديني كثيراً في الكتابةة. 






7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟ 


تعليم أساسيات الكتابة، والبدأ خطوة خطوة، وأهمها علامات الترقيم. 





8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟


أنا أقبل النقد بأنواعه، لكن ليس كل النقد فبعض الناس ينتقدون لغرض إحباطك ولأنهم لا يتمنون الخير لنا، والبعض الأخر ينتقدون لكن بهدف زيادة مستوا الكاتب في الكتابة وهذا النوع أقبله وأعمل به لتحسين مستوي كتابتي. 




9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟


نعم لديٰ طموح لذالك بعد إنهاء دراستي الثانويه هذا العام بإذن الله، 

عن خبايا المجتمع والجانب الأدبي كشرح مبسط لما يحدث في يومنا ومالايستطيعُ بعضنا البوحَ به. 



10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟


تؤثر كثيراً، فبعض الناس قبل قرئةِ الكتب، لم يكونو بعدها نفس الأشخاص فهيا تغير تفكير عقل الإنسان، 

نعم للقلم تأثير قوي جداً في هذا الجانب. 




11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟


إنتقادات غير محمودة، أشخاص سيئين ومحبطين، عدم السعي وإهمال الكتابة بسبب أثر نفسي كإنتقاد من أحد الناس او قلة عزيمة وبحث مما يؤدي إلي عدم تطور في موضوع الكتابة. 




12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.


نص من كتاباتي ذا معني: 

*أحيانًا ينبغي أن تُهون عليك العشرة، لا أن تُهون نفسك من أجلها. العشرة تُعوَّض، لكن نفسك إن هانت عليك، فقد لا تجد لها جبرًا. الذكريات التي تصنعها اليوم مع أشخاص سيأتي غيرهم وتُصنع معهم ذكريات أخرى. أما إن اخترت أن تضحي بروحك وصبرك من أجل من لا يصون، فستكتشف يومًا أن ما بذلته ذهب هباءً.*



*العشرة الحقيقية لا تُبنى إلا على الاحترام المتبادل والنية الصادقة في الحفاظ عليها. أما إذا باتت من طرف واحد فهي ليست إلا عبئًا ثقيلًا على القلب. لا معنى لعشرة تهدمها اللامبالاة ولا جدوى من تضحيات تُقابلها خيانة المشاعر.*


*أنا بطبيعتي أعرف كيف أُقدر ظروف الآخرين وأمنحهم من الأعذار ما يكفي ليغفروا أخطاءهم. لكن حين تُهدر الفرص، وحين تصبح الأعذار عبثًا، فإن قراري يصبح قاطعًا. إذا رأيتني انسحبت بهدوء أو التزمت الصمت، فاعلم أنني وصلت إلى الحد الذي لا عودة منه.*


*لن أكون كما كنت ولن أسمح لنفسي أن تعود لما مضى. فالنفس التي تُكسَر بالخُذلان لا تُرمم، والمشاعر التي تُطفأ بالجفاء لا تُستعاد. وإن بدا لي الطريق صعبًا، فهو أهون على نفسي من البقاء في دائرة تُهين وجودي.*


شـهد عـماد"آيلاᰔᩚ'



#المحررة_الصحفية: مَـ𓂆ـلَك ربيع "جمان "

#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ

#ادعم_موهبتك

تعليقات