معكم المحررة الصحفية: شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.
الاسم: إسراء محمد رفاعي عبدالقادر (الشهيرة بـ إسراء الرفاعي)
السن: 22 عامًا
المحافظة: سوهاج
الموهبة: الكتابة الأدبية (روايات – كتب فلسفية مبسطة – قصص قصيرة – شعر نثري)
1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟
ج. كانت بدايتي مع الكتابة في مرحلة المراهقة، وقت ما حسّيت إن جوايا حاجات كتير مش لاقية لها صوت غير الورقة والقلم. أول نص كتبته كان خاطرة عن "الخوف من الفقد"، وقتها ما كنتش فاهمة كل المشاعر اللي بكتبها، بس كنت حاسة إنها طالعة من عمق قلبي.
2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟
ج. أحب التوازن بين الرمزية والمباشرة، وأميل لطرح أفكار تمس الإنسان من جوه، زي: الصراع بين العقل والقلب، البحث عن الذات، الحب بمعناه الناضج، والضوء وسط العتمة.
3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟
ج. الكتابة وقت الحزن بتكون أصدق، لكنها بتطلع موجعة. أما وقت الفرح فهي بتيجي خفيفة، كأنها بترقص على الورق. لكن في كل الأحوال، المشاعر هي المحرّك الحقيقي لأي نص.
4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟
ج. بيئتي شكّلت فيَّ حاجات كتير، عشت وسط عيلة كبيرة وحياة فيها صوت وحكايات، وده خلاني أكتب بصوت ناس كتير، وأحس بمعاني التفاصيل الصغيرة اللي ممكن تعدي على غيري.
5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟
ج. بحب النشر الورقي لأن له هيبة خاصة، لكن ما بقدرش أنكر إن النشر الرقمي وسّع قاعدة القرّاء. وسائل التواصل سلاح ذو حدين، لو استُخدمت صح، ممكن تطلع كاتب من بين آلاف، وتخليه مسموع.
6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟
ج. من الكتّاب أحب نجيب محفوظ في عمقه، وغازي القصيبي في حكمته، وأحلام مستغانمي في لغتها، وأيضًا علمني جبران خليل جبران كيف أكتب الروح.
7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟
ج. أول درس: "اكتب كأنك بتحكي لصاحبك اللي بيحبك ويسمعك للآخر"، لأن الكتابة مش بس تقنية، دي إحساس وصدق.
8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟
ج. النقد البناء هو اللي بيساعد الكاتب يشوف نفسه من زاوية تانية. اتقال لي مرة إن لغتي حلوة بس محتاجة تنظيم، وده خلاني أشتغل على نفسي أكتر من غير ما أتكسف من التعديل.
9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟
ج. بالفعل أصدرت كتابي الأول بعنوان "رحلة العقل: فلسفة السعادة والتوازن"، وحاليًا أستعد لنشر روايتي القادمة "شظايا الضوء" والتي ستكون قريبًا في مؤسسة الدعاء للنشر والتوزيع، وهي رواية تمزج بين الفلسفة والخيال والضوء الداخلي للإنسان.
10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟
ج. أؤمن تمامًا إن الكلمة تقدر تبني وتهدّ، تداوي وتوجع، ولو كل كاتب أدرك قوة قلمه، ممكن مجتمعات كاملة تتغيّر من جُملة صادقة.
11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟
ج. من أبرز العوائق: الاستهزاء بالمحاولة، أو التقليل من قيمة الحلم، أو الخوف من "نظرة المجتمع". الحل في الإيمان بالنفس، ووجود داعم واحد بس كفيل يخلي الرحلة تستمر.
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.
ج.إلى كل من يقرأني الآن
اكتبوا ولو كسرًا، احكوا ولو وجعًا، لأنه أحيانًا الكلمة بتسبق النجاة.
وإياكم والاستسلام للصمت…
لأن القلم في صمته حياة، وفي حبره بوح من نوع خاص.
أنا "إسراء الرفاعي"، فتاة عادية، لكنّي آمنت بالحكاية… فوقفت يومًا على ورقة، وعدت منها بكتاب.
#المحررة_الصحفية: شهد أحمد"أميرة الديجور "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات