معكم المحررة الصحفية: فريدة هاني من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.
السن: ١٨
المحافظة: قنا
الموهبة: كاتبة خواطر
1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟
ج.. كانت مجرد شيء أهرب إليه في وقت حزني ثم تحول إلى هواية ومن بعدها بدأت في تنمية الموهبة، في الحقيقة لا أتذكر اول نص كتبتبه لانه منذ فترة طويلة
2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟
ج.. حقيقة أكثر موضوعين أفضل الالتفات إليهم هما الغزل والحزن، أميل إلى الوضوح كي لا يواجه القاريء صعوبة في فهم المقصود
3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟
ج.. في الوقتين؛ لأني أحب توثيق اللحظات
4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟
ج..في الحقيقة دور البيئة المحيطة مشجع وليس مثبط بالنسبة لي
5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟
ج..أفضل الاثنين بصراحة، ووسائل التواصل مفيدة بالنسبة إلي كاتب مبتدئ ف هناك كيانات وجروبات بها تأسيس وتأهيل لكي يصبح الكاتب متألق في مجاله
6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟
ج..في الحقيقة أفضل محمود درويش، طه حسين
7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟
ج..أول درس سوف أبدأ به هو تكوين الجمل باللغة العربية الصحيحة كي تكون هي أول محطة لإزالة العقوبات التي ممكن أن تواجه كاتب مبتدئ
8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟
ج.. شيء مفيد ولكنه علي حسب أسلوب الناقد ،نعم تلقيت ولكنه أثر فيا إيجابيا لأنني اتخذته بمثابة تحدي لي
9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟
ج.. أجل لدي طموح أن أصدر كتاب فردي ف أنا لي كثير من الكتب المجمعة، نوع الكتاب الذي أتمنى إصداره كتاب خواطر مجمع لكتاباتي
10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟
ج.. تجعل الإنسان أكثر ثقافة وتفتح، أجل اؤمن بقوة القلم فهي لها تأثير كبير في شخصية الكاتب
11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟
ج.. الإنتقادات من ناحية أن الكتابة تضييع وقت وخرافات وهناك أشياء تستحق ذلك الوقت بدلا منها، يمكن تجاوزها بتجاهل كل ما هو غير صحيح وفعل الشيء الذي يريحني
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.
ج.. يشرفني أن أقدم لكم اخر ما كتبت وأعتذر أن تأثر احد بها
"ما زلتُ على قيد الانتظار… لا قيد الحياة"
يومان وليلتان… تفصلني عن المجهول،
عن الحقيقة التي لم أعد أعرف:
هل هي لقاء يُعيد الروح لجسدٍ ميت؟
أم فُقدانٌ أخير يُسقطني في حياةٍ بلا حياة؟
أنتظرك… وكأن العالم كله معلق على وعدك،
وكأن قلبي لا يعرف نبضًا دونك،
هل تدرك ماذا يعني الانتظار؟
يعني أن تقف على حافة الوقت،
وكل لحظة تمر… تمزّقك نصفين،
نصفٌ عاشق… ونصفٌ خائف.
أنا لا أعد الأيام،
بل أعدّ نفسي في كل يوم تنهار فيه أملي،
أعيد جمعي من بقايا الليلة الماضية،
وأقنع نفسي أن الحب… لا يُهزم، لا يموت، لا ينسى.
لماذا تأخرت؟
هل فقدت الطريق؟
أم أن الظروف قست عليك كما قست عليّ؟
هل ما زال قلبي يسكنك كما أنت تسكنني؟
يا من جعلت قلبي موطنًا لك،
أينك؟
أين دفء صوتك؟
أين تلك العيون التي كانت تزرع بداخلي أملًا لا ينتهي؟
كل شيء من حولي يذكّرني بك…
الموسيقى، الرائحة، الغروب، حتى صمتي يُنطق اسمك.
ما أصعب أن تُحب أحدًا… وتغيب عنه دون أن تملك القدرة على الإمساك به،
ما أصعب أن تتنفسه… ولا تراه،
أن تحلم به… ولا تأتيه.
أنا هنا،
أنتظرك بين الحياة والموت،
بين الرجاء والخذلان،
بين الدعاء الذي لا ينقطع،
والغصة التي لا ترحل.
لو كان بيدي…
لهمست للقدر: "رفقًا بقلبي، فقد تعلّق بمن لا يُنسى."
ولو عاد بك الوقت يومًا إليّ،
ستجدني كما تركتني…
محبّة، صادقة، حزينة… ولكنني على العهد.
فلا تُطِل الغياب،
فإن أطلت…
قد تجدني جسدًا بلا روح،
قلبًا بلا نبض،
وأملًا… خنقته دمعة انتظار.
الكاتبة/ سلسبيل ياسر" عاشقة الروح "
#المحررة_الصحفية:فريدة هاني
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات