معكم المحررة الصحفية: من چيلان محمد
جريدة_تميز_TAMAYOZ في هذا الحوار نلتقي بكاتبة تتحدث عن تجربتها في عالم الكتابة، عن رؤيتها، وتحدياتها، وأفكارها.
الاسم:عائشة أمخير
السن: 22 سنة
الموهبة: الكتابة والمطالعة
الدولة: المغرب
المستوى الدراسي:الثانوي التأهيلي
1. كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟*
بدايتي مع الكتابة كانت هادئة مثل همسة داخلية، لا يسمعها أحد إلا الورقة. كنت أكتب خواطر بسيطة، ثم تحوّلت هذه الخواطر إلى نصوص أطول وأكثر عمقًا. لم أبدأ من أجل الشهرة أو التقدير، بل لأعبّر عن مشاعري حين لا أجد كلمات تُقال بصوتٍ عالٍ.
2. ما الذي ألهمك لتكتب أول نص لك؟
أول نص كتبته كان بعد لحظة شعرت فيها بالحيرة تجاه الناس من حولي. ألهمتني جلسة مع نفسي، وكتبت نصًا قصيرًا أحكي فيه عن فكرة التناقض بين ما نقوله وما نشعر به. هذا النص كان بذرة أول كتابي.
3. هل يمكنك وصف مصدر إلهامك في الكتابة؟
مصدر إلهامي هو المواقف اليومية التي تمرّ علينا دون أن يلاحظها أحد. نظرة أستاذ، حركة ستارة في الصف، أو لحظة تأمل على نافذة في صباح غائم… كل هذه التفاصيل تفتح لي بابًا لكتابة قصة أو فكرة.
*4. ما هو نوع الأدب الذي تفضلينه؟ وهل جربت أنواع أخرى؟
أميل إلى الأدب الواقعي المشبع بالمشاعر، لكنني جرّبت أيضًا كتابة نصوص رمزية وشعرية. أحب أن أكتب ما يشبهني، وما أؤمن أنه يُلامس القارئ بطريقة خاصة، دون أن أقيّد نفسي بنوع واحد.
*5. ما أهم التحديات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟
من أصعب التحديات أن يُنظر للكتابة وكأنها هواية مؤقتة. أحيانًا يُقلّل البعض من قيمة ما أكتبه، خاصة لأني لا زلت طالبة. لكنني تعلّمت أن أثق بقلمي، وأكتب لأنني أحتاج أن أكتب، لا لأرضي أحد
. 6. كيف كان دعم العائلة والأصدقاء لك؟
عائلتي تدعمني بصمتٍ جميل. والدتي تحتفظ بكل نص أكتبه، وتقرأه بعناية، وكأنني أكتب لها وحدها. أما أصدقائي، فهم يشاركونني الحماس، ويسألونني "متى تنشرين شيئًا جديدًا؟" وهذا كافٍ لأواصل.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل أثّر في تطوّرك؟
أتعامل مع النقد بروح منفتحة. أستمع، وأفكّر، وأطبّق ما أراه مناسبًا. كل نص كتبته علّمني شيئًا، وكل ملاحظة جعلتني أعيد النظر، لا في الكتابة فقط، بل في نفسي أيضًا.
8. هل تعتقدين أن الكتابة وسيلة للتغيير الاجتماعي؟ وكيف؟
نعم، الكتابة ليست مجرد تعبير ذاتي، هي أيضًا نافذة لفهم الآخر، ومرايا لمشاكل المجتمع. حين أكتب عن فتاة تواجه الإشاعة، أو عن طالبة تبحث عن صوتها، فأنا أُسلط الضوء على قضية مهمة بطريقة إنسانية.
9. هل لديك تجربة في النشر؟ وما موضوع كتابك الأول؟* نعم، أصدرت أول كتاب إلكتروني لي بعنوان *"في رفقته على فنجان قهوة"
. هو مجموعة من النصوص التأملية، بعضها نثر شعري، وبعضها خواطر تحاكي الوجدان. شعرت فيه أنني أتحدث مع الحياة ذاتها، في جلسة صادقة فوق طاولة صغيرة وفنجان قهوة.
10. ما نصيحتك لمن يرغب في دخول عالم الكتابة؟
اكتب من قلبك، ولا تنتظر الكمال. لا تُقارن نفسك بكتّاب كبار، فلك صوتك الخاص. كل فكرة صغيرة قد تكون بذرة لنص عظيم، فقط آمن بأن ما تكتبه يستحق أن يُقال.
11. ما الرسالة التي تودّين توجيهها لقرّاء جريدة تميز TAMAYOZ
شكرًا لأنكم تمنحون للكتابة أهميتها، وللكتّاب الشباب صوتًا يُسمع. نحن لا نكتب لنُبهر، بل لنكون صادقين. فامنحوا الكلمة فرصة أن تُحدث أثرًا، ولو بسيطًا، لأن بعض الحروف تُغير يومًا كاملًا.
المحررة الصحفية:_ چيلان محمد
المؤسسة:_ رحمه المعتصم توليب
تعليقات