معكم المحررة الصحفية: مَـ𓂆ـلَك ربيع "جمان "من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في هذا اللقاء الأدبي المميز، نبحر مع كاتبة تمتلك من الشغف والحسّ الإبداعي ما يجعلها تترك أثرًا عميقًا في نفوس قرّائها. قلمها ليس مجرّد أداة للكتابة، بل صوت ينبض بالمشاعر، ومرآة تعكس الواقع والخيال معًا. نقترب اليوم من تفاصيل تجربتها، ونتأمل معها ملامح رحلتها في عالم الحرف والكتابة.
السن: 15 سنه
المحافظه: القاهرة
الموهبة: كتابة الشِعر و القصائِد والعبارات و الخواطر و ان شاء الله نبدأ بكتابة الروايات "
1. ماذا تمثّل لكِ الكتابة؟ وهل تعتبرينها موهبة فطرية أم مسؤولية إنسانية؟
ج.*الكتابة ليست مُجرد بعضُ كلماتٍ و مصطلحاتٍ لغوية تعلمها الكاتب و يُطبق ما حفظه بإستخدام الورقه والقلم..*
*إنها العالم الذي وجدت فيه روحي و راحتي التي لم و لن أجدها في الواقع البغيض إنها شيء عميق جداً في قلبي لا أستيطع وصفه../ أرى ان الكِتابة موهبه فطرية بُنيت على وجود روح وموهبة الكاتب .*
2. كيف تتكون لديكِ فكرة النص قبل البدء في كتابته؟ وهل هناك طقوس معينة تساعدك على الكتابة؟
ج..*فكره النص تبدء بإلهامٍ من التأمل فيما حولي، مثلاً إن تأملتُ نفسي وحالي و حياتي تبدأ السطور و الكلمات تدفق في عقلي بكل ما رأيته بحياتي ڪالحزن و الفقدان و الفُراق...إلخ، وهكذا أجد عنوان او بدايه فكرة النص / لا يوجد طقوس محدده لكن يوجد ثلاث أشياء تُساعدني على الكتابة*
أولاً إحياء الشغف بفعل الأشياء الأقرب لِقلبك
ثانياً قراءة الكثير من أشعار أمير الشعراء أحمد شوقي الذي تزيد من المصطلحات اللغويه
ثالثاً تكوين علاقات مع من يتمتعون بالموهبة و تشجيع بغضنا على الكتابة حتى لا يُفقد الشغف و حتى لا تمل من الوسط
3. من هو القارئ الذي تكتبين له؟ وهل يشغل رأيه حيّزًا من تفكيركِ أثناء الكتابة؟
ج..أحياناً أكتبُ لصديقتي وأحياناً لأخي الذي لم تلده أُمي / نعم.
4. هل ترين أن الألم يُعدّ محفزًا للإبداع؟ وكيف ينعكس ذلك في نصوصكِ؟
ج..نعم / في الواقع ذرة حبي للكتابة زُرِعت في قلبي بسبب أني بدأتُ بِكتابة العبارات التي أُعبر بها عن الألم الذي أشعر به ولا أستطيع البوح به ثم أصبحت ما أنا عليه "مهووسه بالكتابة" ينعكس الألم في نصوصي بكلماتٍ تُعبر عن ما يشعر به كل قلبٍ طيب..
5. ما الفرق، في رأيكِ، بين كاتبة تكتب لذاتها، وأخرى تكتب للجمهور؟ وأين تضعين نفسكِ بين هذين الاتجاهين؟
ج..*الكتابة لذاتها فهي رأت الكثير من متاعب الحياة، قلبها مجروح لكن كانت ناجحه في أن تُداوي قلبها وتُحب نفسها و هذا ليس سيء، أما بالنسبه للتي تكتب للجمهور فهي رأت كثير من متاعب الحياة أيضاً لكن..*
*ظل قلبها مجروح و رُهيف لازال يُحب من حوله*
*ففضلت أن تكتب عن جمهورها و تعبر عن ما لا يستطيعون البوح به و تريد أن يكون كل صاحب قلب طيب مثلها بخير/أنا أُفضل الكتابة عن الجمهور و من تكتب عن ذاتها فهي جيده أيضاً ♡*
6. كيف تقيمين حضور الكاتبة في مجتمعنا اليوم؟ وهل واجهتِ تحديات في هذا السياق؟
ج..*نعم وجهتت كثير من المتاعب و من أهمها أني لم اجد من يشجعني على الكتابه، وجدت السخريه من أهلى!*
7. ما هو أكثر كتاب أثّر فيكِ وترك بصمة واضحة في وجدانكِ؟ ولماذا؟
ج..*كتاب يُدعى أرض زيكولا للكاتب عمرو عبد الحميد/لأنه أدخلني عالم القرائه و كان اول كتاب يُعلمني معنى التضحية والحب الحقيقي و الصداقه و الوفاء.*
8. كيف تتعاملين مع فترات انقطاع الإلهام أو ما يُعرف بـ "جفاف القلم"؟
ج..*أقرىء نصوصي القديمه لأن في أعتقادي أن بِتذكر الكاتب لنصوصه القديمه سيتذكر معها شعوره وقت كتابته لتلك النصوص القديمه"*
9. هل ترغبين في المشاركة بمعارض الكتب أو الفعاليات الأدبية؟ وما الذي تأملين تحقيقه من ذلك؟
ج..*نعم / أن يقرىء كل صاحب قلب نقيٌ نالت منه الحياة ما يكتبه حِبر قلمي*
10. إذا خُيّرتِ بين كتابة رواية مستوحاة من الواقع أو أخرى تنتمي إلى الخيال، فأيّهما تختارين؟ ولماذا؟
ج..*الخيال / لأنه العالم الذي يسلب عقل القارىء و نحقق فيه كل ما نستطيع تحقيقه بالواقع*
11. ما النصيحة التي تقدمينها لكل شابة تمتلك موهبة الكتابة لكنها تتردد في مشاركة موهبتها مع الآخرين؟
ج..*أنصحها أن تتأمل نفسها وأن تُحدد هدفها و يكون لها كاتب أو كاتبه مفضل حتى و إن لم يكن مشهور*
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.
ج..*أنا لستُ من الكُتاب المحترفين أنا مُجرد فتاة عابره أحبت قلمها..*
(أعلم ان الذي ساقول ليس له أي علاقة بالكتابة لكن هذا ما أودُ قوله)
*وما أُريد قوله لك يا عزيزي القارىء أن عوضك من الله قريب وأني أفتخر بكل ما تفعله، ولا تتخذ اي طريق سوى الطريق نحو الله فقط♡
_أختك في الله
#المحررة_الصحفية: مَـ𓂆ـلَك ربيع "جمان "
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات