معكم المحررة الصحفية:شهد أحمد من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.
اسمي هِند حُسين المُلقبة بوَردْ أبلغ من العمر اثنان وتلاتون عامًا من محافظة قنا، كاتبة روائية ومصممة جرافيك ديزاين.
1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟
ج.. كانت بداية للكتابة عن بعض الموضوعات التي تخص بحكاية كل بنت ثم اتجهت لكتابة القصص والروايات، نعم أذكر جيدًا ذلك اليوم الذي كتبتُ فيه أول نص لي كان بعد تخرجي من دراستي كُنت أريد الإعتذار لنفسي عن الأعوام التي مضت وتمنيت أن باقي الأعوام تسير بشكل جيد كان النص بعنوان
« اعتذار» وكان ذلك مابين عام ٢٠١٦ إلى ٢٠١٩ ثم توقفت فترة إلى عام ٢٠٢٢ وبدأت بتطوير نفسي وبدأت الدخول لبعض المبادرات والكيانات الخاصة بالكتابة والدخول لأخد الكورسات والدورات التدريبية لتطوير نفسي، حتى قمت بتأسيس مؤسسة وكيان للكتابة ولكنِّ دائمًا ما أجد أن هناك شيئًا ناقصًا ولا أريد العمل التقليدي وقمت بتأسيس جريدة وتم توقف العمل بها ولكنِّ أثق أنها ستعود يومًا سيكون لدي الكثير من الأشياء الغير التقليدية، أما في مجال الديزاين بدأت بخطوة وَردْ جِرافيك لجميع أنواع التصميمات وأثق أيضًا أنها ستكون مميزة ومختلفة.
2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟
ج.. الموضوعات التي أفضلها كتاباتي عامةً الموضوعات الإجتماعية التي تخص كل فتاة وإمرأة لم يصل صوتها حتى الآن لتروي ألمها وحكاياتها فأكون أنا وقلمي لها ذلك الصوت، لا أميل بشيء بالتحديد فهناك كتابات تميل للرمزية وهناك كتابات لا أرى لها سوى المباشرة.
3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟
ج.. لا يوجد وقت بالتحديد لكتاباتي؛ فأنا أكتب حين أشعر أريد أن أكتب.
4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟
ج.. تلعب دورًا كبيرًا؛ مما جعلتني كاتبة روائية أسرد وأكتب كل ما يخص المرأة ومشاكلها بالمجتمع.
5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟
ج..لكل منها الإيجابي والسلبي، في النشر الورقي ربما بالفعل يستطيع القراء معرفتك من خلال دار النشر ولكن كي تشارك بكتاب أو أن يكون لديك الكتاب الخاص بك فيجب أن يكون لديك مبلغ وقدره ولكنه يعطي للكتاب قيمة وقدر في المجتمع والنشر الرقمي يساعد الكاتب في معرفته بين القُراء وبالنسبة لي لم أقوم بتجربة النشر الورقي فكانت تجربتي بالنشر الرقمي من خلال كتب نصوص فردية وروايتي « ولنا في الحب لقاء ».
6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟
ج.. ربما في السابق كنت أحدد بعض الكُتَّاب والشاعرات كقدوة ولكنِّ اكتشفت أن لكل موهبة القدرة على التميز بمجالها بشكل مميز ومختلف.
7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟
ج.. ستكون ورشة للكتابة الخاصة بالقصص والروايات
وأول درس سيكون لمعرفة الكُتَّاب كيف يكون الكاتب روائي ناجح؟
8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟
ج.. تلقيت في السابق العديد من النقد ولكنِّ كنت أتخذه كتأثير إيجابي لتطوير نفسي والإثبات لنفسي أنني على صواب.
9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟
ج..نعم بالتأكيد فكل كاتب يحلم لإصدار كتاب إليه.
نوع الكتاب أن يكون في قسم التأليف والروايات سواء قصة أو رواية.
10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟
ج.. لها تأثير قوي وهناك كلمات تأثير إيجابي وهناك كلمات لها تاثير بالسلب، قوة القلم تأتي بإحداث فارق حين يكون مالك هذا القلم له القدرة على المواجهة للتغيير المجتمعي دون خوف.
11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟
ج.. العوائق النفسية: توقف ممارسة الموهبة وأشبه ما يقال أنها مرحلة حبسة كاتب أو فقدان شغف للكتابة أو عامة.
العوائق الإجمتاعية: رفض الأهل والصراع بين الرفض والقبول للموهبة وأنها هواية عابرة ولا يُتخذ بها وأننا لسنا بالقدر الذي نصل به ككاتب يملك تلك الموهبة.
ولكن يمكن تجاوز كل ذلك: بالمحاولة والإصرار والتمسك بموهبتنا والعمل عليها لكي لنفسنا أولًا أننا نستحق كل الدعم.
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.
ج..كَانتْ فكرةُ وُجودِهِ لَمْ تَتَوقعهَا؛ فَكُلٌّ منهمَا لديهِ حياتهُ الخاصَّةُ، وَلَكِنَّ الْقَدْرَ كان لَهُ رأيٌ آخَر مُنْذُ
أَوَّلِ لِقَاءٍ بَيْنَهُمَا !.
كَانَتْ هُناك فتاةٌ تَجْلِسُ فِي مطعمٍ هَادئٍ صغيرٍ ترتادُ عليه دائمًا بعد خُروجِهَا مِنْ عَملهَا، لِتقرأْ تلك الروايات التي مِنْ خِلالها تَنفصلُ عَنْ كثيرٍ مِنْ المشاكل التي تدور حولهَا، كَانَتْ تَقْرَأُ فِي رِوايةٍ مُشوقةٍ أَخذت كل تفكيرها لتفكرَ مَاذَا سَيحدثُ فِي هذه الرواية ظَلت هَكذا حَتَّى سَمعت صوتًا يَقولُ لَهَا :
-عفوًا هذا مكاني !
-ومن أنت حتى تقول ذلك ؟
-يُوسُفُ، المهندسُ يوسف زيدان .
-وَماذا تريد أيضًا أيها المهندسُ يوسف ؟
-أُريد مكاني هذه مَنضدتي وَأنا فقط من أجلسُ عليها .
-لا إنها منضدتي الخاصةُ بي وليس لك الحق في أن تجعلني أذهب .
-وَمَنْ أنتِ حتى تقولي ذلك ؟
-فريده الشافعي المحاميةُ فريدة الشافعي .
-لَا يهمني ولكن أريدكِ أن تذهبي لمنضدة أخرى.
قَالها بِلَا مُبالاة وَكأنَّ شبحًا يَقِف يُوسف زيدان المهندس يوسف زيدان يَعمل في شركة كبيرة للهندسة الأخ الأصغر لأخوتهِ شخص عَصبيٌ جِدًا وَلَكنه لا يعلم أنها هى أيضًا تمتلك الصفة وَلَا تَحتملُ أَن يأتي أحدًا يتحدث معها بإسلوب كـ هذا .
-وأنا أيضًا لا يُهِمني من أنتَ اذهب فحسب فلا أريد أن أفتعِلَ مشكلةً معكَ وأظن أنه مِنَ الأدبِ أن يتحدثَ الرجلُ للأنثى بطريقةٍ مهذبة ٍ ولكن أرى أنه لا يوجد .
كلامُها آثار غضبهِ وكاد أن يردَّ بكلماتٍ أقوى من تلك الكلماتِ التي قالتلها له ولكن جاء من يفصلُ تلك المشكلةَ قائلًا :
-المهندس يوسف، آنسة فريدة ماذا يحدث ؟
ماذا تفعلون فنحن في مكانٍ لا يحقُّ لكُما أن تتحدثا بهذا الأسلوب، ماذا حدث لحدوث ذلك الشجار بينكما؟!
تمالكت فريدة أعصابها وقالت بهدوء :
-أستاذ محمد أنتَ مسؤولٌ عن هذا المكان، وتعرف جيدًا من الذي تأتي وتجلس في هذا المكان ؟
ومعروفٌ أنه أنا، إنه مكاني المفضلُ، هادئٌ
وَمنعزلٌ قليلًا لذلك أُفضلُ ذلك المكان .
-نعم معكِ حقٌ ولكنْ ..
-ولكنْ ماذا ؟!
-اليوم هو يوم الإثنين وأنتِ في هذا اليومِ لا تأتين هنا لأنكِ تأتين في جميع الأيام ماعدا ذلك اليوم .
وماذا في ذلك ؟!
-إنه اليوم الوحيد الذي يأتي فيه المهندس يوسف ويجلسُ على المنضدةِ
شعرت فريدة بالحرج لقد نسيت تمامًا بأنَّ اليوم هويوم الإثنين، وهى نعم لم تأتي فيه لأن في ذلك اليوم تقوم بزيارة جدتها والدة والدها وعندما علمت بسفرها عندَ عمها فريد نظرت إلى يوسف وقالت :
-ولما أعتذرُ فأنا لم أكن أعلم أنه يوجد أحدًا غيري يأتي ويجلس مكاني .
-ليس بمكانِكَ ويا لكِ من مغرورةٍ، هل يصعبُ عليكِ الإعتذارُ!
-بل أنتَ هو المغرورٌ والمتكبرًا أيضًا ولا يحق لكَ مهما كُلفَ الأمرُ أن تعاملَ إمرأةٍ مثلي بهذا الاسلوبِ، وإنَّ من يحق أن أعتذرُ له فهوَ صاحبُ ذلك المكان الأستاذ محمد .
أعتذر ياأستاذ محمد على ذلك الموقف، أنا سأذهب الآن وأعتذرُ مرةً أخرى .
ذهبت فريدة وظل يوسف ومحمد ينظرانِ إليها كان يوسف متعجبًا من تلك الفتاةِ غريبةَ الشخصيةِ أما محمد فظل ينظر إليها متعجبًا، هل كانت تلك فريدة الشافعي التي لا تعتذرُ لأحدٍ مهما كلفها الأمر؟!
-هل أطلب لك شيئا ؟
-نعم، أريد القهوة الخاصة بي .
#اقتباس
#ولنا_في_الحبِّ_لقاء
#هِند_حُسين
#وَردْ
#المحررة_الصحفية:
شهد أحمد "أميرة الديجور"
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات