معكم المحررة الصحفية: ملك قدري
في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.
الاسم: ماهي عاطف
السن:22 عامًا
المحافظة: الجيزة
الموهبة: كاتبة
1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟
ج.. بدأت بتجاوز صعوبات البداية، ولا أتذكر أول نص لي تحديدًا.
2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم
المباشرة في الطرح؟
ج..أفضل الكتابة عن المرأة وتطوير الذات، وأميل إلى الطرح المباشر.
3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟
ج.. أكتب في كلا الحالتين، حيث أعبر عن مشاعري الداخلية.
4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟
ج.. أجد الراحة، لكنها ليست دائمًا محفزة.
5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟
ج.. أفضل النشر الورقي لانتشاره الواسع، وأرى أن وسائل التواصل نعمة ونقمة.
6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟
ج.. أبي هو قدوتي ليس أحد آخر .
7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟
ج.. الثقة بالنفس.
8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟
ج.. النقد البناء يساعد في التطور، وقد تلقيت نقدًا إيجابيًا وسلبيًا.
9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟
ج.. نعم، أطمح لذلك.
10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟
ج.. أؤمن بقوة الكلمة في إحداث التغيير.
11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟
ج.. أثر حديث الوالدين السلبي، لكن لا تسمحي لأحد بتقليل شأنك.
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين.
ج.. أنا لست كاملة، لكنني واثقة.
أعرف عيوبي، أتصالح مع نقاط ضعفي، ولا أسمح لأحد أن يقلل من قيمتي.
أتقدم بثبات، حتى إن تعثرت خطواتي، لأنني أؤمن أن ما أملكه من قوة داخليّة كفيل بأن يعيدني واقفة، أقوى من ذي قبل.
لا أبحث عن الكمال، بل عن السلام مع ذاتي.
أنا نفسي... وهذا يكفيني.
#المحررة_الصحفية:ملك قدري
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات