معكم المحررة الصحفية:⤶ مَـ𓂆ـلَك رَبِيع 𐙚 .
من جريدة_تميز_TAMAYOZ
في مساحة يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويصبح فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا يُترجم المشاعر إلى نصوص تعيش في ذاكرة من يقرؤها. ليست الكتابة بالنسبة لها مجرّد موهبة، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطل منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونسافر سويًا بين سطور تجربتها، لنتعرّف على رحلتها مع الكلمة.
الاسم: رُقية أحمد
السن: 14
المحافظة: أسوان
الموهبة: كاتبة خواطر
1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟
ج. كانت بداية مُلهمه، حيثُ بدأتُها لإصال صوتي الداخلي إلي الحياة.
نعم أتذكر أول نص لي، كان غزلي يتحدث عن العيون وكانت أول البدايات الشيّقة.
2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين للرمزية أم المباشرة في الطرح؟
ج..أحب المواضيع المتحدثة عن العيون أو عن الأنطفاء الداخلي، أميلُ للرمزية في نصوصي لأنها تجذب القارئ.
3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟
ج..أفضل الكتابة في وقت الحزن، لأنهُ الوقت الوحيد الذي ألجأ فيه للكتابة ودفن حزني خلف الحروف التي أسجلها، و تُهديني من رين حُزني.
4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبكِ الأدبي؟
ج..تلعب دوراً مُهماً، حيثُما تعطيني القوة في أكمال مُرادي، وهي سبب أعطائي مكانة في الكتابة و أدخالي في هذا المجال.
5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيكِ في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟
ج..أفضل النشر الورقي، رأيي في تأثير وسائل التواصل هو شئ مُسئ بعض الوقت أن كانَ سلبي و شئ رائع أن كانَ إيجابي.
6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟
ج..الشاعر محمود درويش، أراه قدوة للجميع و لستُ انا فقط، قدوة لمن يعز وطنه ويحبُه و يكافح للحفاظ عليها و حمايتُها.
7. لو طُلب منكِ تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟
ج..أول درس سأبدء به هو التحفيز لمن خائف من البداية في الكتابة.
8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟
ج..لم أتعرض لنقد سلبي قط، و رأيي فيه ان كان إيجابياً فهو شئ جميل و يعطيني بعض الثقه في النفس و التشجيع و أن أكمل ما سعيتُ من أجله، أمّا السلبي فهو سيّء للغاية، لأنهُ يهدم الثقه في نفس و يسبب الاعتزال وضرر في النفس.
9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملكِ غلافه؟
ج..أجل لديَّ طموح، وأنا الآن حققته في أول كتاب مجمع لي وليس فردي،
وأمنيتي أن يكون الكتاب أدبي يتحدث عن المثابرة و تحقيق حلم.
10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟
ج..أراها شيءٌ جميل،بينما تُغيّر المرء من الأسوء للأفضل في شخصيتهُ، أجل أؤمن بقوة القلم، وانهُ يحدث فارق و يترُك أثراً علي جدار الروح.
11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟
ج..العوائق النفسيه مثلُ الخوف من الفشل في تحقيق حُلم، و أن يتجاوزو الفشل عليهم معرفت أن الفشل درس يتعلمهُ المرء اولاً لتكميل ما يريده، وأن عليه الوقوفُ صامداً إن سقط، و الركض علي سلالم الفشل للوصول إلي قمة النجاح، لأن الفشل يصنع النجاح.
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين
.
ج..أود أن أقول كُل اللذينَ نجحو مرو بالفشل أولاً وأكملو الطريق الممتلأ بالأشواك، إلي أن نجحو في الوصول إلي المُراد، و بينما تلقو النقد السلبي من الحشود ظلُّ صامدين يسيرون علي الطريق إلي ان نجحو في تحقيق الحلم، فعليكَ المُثابرة في ما تُريد وان لا تُعي لما يقولون،فهذا حُلمك و هذا طريقك فعليكَ عبوره.
#المحررة_الصحفية:
⤶ مَـ𓂆ـلَك رَبِيع 𐙚 .
#المدير_المؤسسة_رحمه_المعتصم_توليب» جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات