حوار مميز مع [الكاتب/ة زينب إبراهيم] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/زينب إبراهيم حلمي سالم 
اللقب/روزا
الموهبة/الكتابه
المحافظة/البحيره

1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟ 

ج..حينما أدركت أنه مهما طال الحديث أو تعددت وسائل التفاهم لن تبلغ ما بداخل باطن المرء


2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟

ج..تشعر أحياناً بإنهماك روحك، تزداد الضغوط والأعباء، تصمت كل يوم وصمتك يوماً بعد يوم يُفقدك جزءاً منك تدريجياً وتتعثر كل يوم في ثُغر جديدة، تُهلك نفسك بالتفكير السلبي دون إدراكك؛ لاتستطيع حتى أخذ بُرهة لنفسك تُدرك فيها مايحدث، وما يحول بداخلك، احتُلّت طاقتك من العالم؛ من تزاحم الأعمال وهراء البشر؛ تحتاج أن تخلو بذاتك؛ تحتاج وقتاً لك ولقلبك ولروحك. 
الكاتبه :زينب إبراهيم"روزا". 




3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟

 ج..أفضل الكتابة في محيط هادئ لانه أكثر وقت يستيقظ فيه العقل ويثار فيه ضجيج المشاعر وتتراكم الأفكار ويؤثر الجو العام على نصوصي بأفعال الغير والمواقف التي اصادفها واطابقها بتوقعاتي وتحليلاتي لتصرفاتي وأفعالي


4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟ 

ج..الخاطره لأنني أشعر بها تصفني وأقرب لي لأن بداخلها الكثير والكثير مما لايدركه الناس .


5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟ 

ج..لاأكتب فوراً رغم أن لساني لاينطق سوى بكتاباتي


6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟

 ج..


7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟ 

ج..لايوجد طقوس معينه لكن ربما أكثر وقت تكثر فيه كتاباتي عندما انفرد بذاتي وانعزل عن حياتي وأعرض شريط أحداثي اليوميه وزكرياتي.


8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟ 

ج..أنه مرّ بتجربة تصف مايقرأه في النص


9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟

 ج..نعم في كثير من الأحيان


10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟ 

ج..محمود درويش 
يوسف السباعي 
أنيس منصور
توفيق الحكيم


11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟

 ج..أجل اعمل على إصدار كتاب فردي يحمل اسمي 
أود من خلاله أن أظهر للناس مدى استيعابهم وعجزهم عن إدراك قبور ارواحهم والشعور بغيرهم 


12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟ 

ج..أن تستمر وتستثمر بذاتها وألا تستمع لما يقال 


13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».

 ج..أود أن أشكرهم جميعاً وسعدت بلقائي معهم وأتمنى لهم المزيد من التفوق والتقدم


كانت معكم المحررة الصحفية: رحمة المعتصم 
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz

تعليقات