معكم المحرّرة الصحفية: شهد أحمد صلاح – جريدة_تميز_TAMAYOZ
في مساحةٍ يلتقي فيها الحرف بالشغف، ويغدو فيها الإبداع أسلوب حياة، نلتقي اليوم بكاتبة شابّة تحمل في كلماتها نبضًا خاصًا، ووعيًا قادرًا على ترجمة المشاعر إلى نصوصٍ تبقى في ذاكرة من يقرؤها. الكتابة بالنسبة لها ليست مجرّد هواية، بل وسيلة للتعبير، ونافذة تُطلّ منها على العالم لتروي حكايتها بأسلوبها الفريد. نفتح معها اليوم دفاتر الإلهام، ونرافقها في رحلة الكلمة.
الاسم: جنى
العمر: 16 عامًا
المحافظة: القاهره
الموهبة: الكتابة بكل أنواعها
---
1. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبته؟
ج. كانت بدايتي بدافع الفضول والرغبة في البوح. شعرتُ دائمًا أنّ في داخلي مشاعر لا أستطيع إخراجها إلا بالكلمة. أول نص كتبته كان بسيطًا للغاية، لكنه مثّل لي كنزًا، إذ منحني لأول مرة شعورًا بأنني أستطيع أن أعبّر عن نفسي بصدق.
2. ما الموضوعات التي تفضلين تناولها في نصوصك؟ وهل تميلين إلى الرمزية أم المباشرة في الطرح؟
ج. أكثر ما يشغلني هو الإنسان.. مشاعره، أحلامه، صراعاته الداخلية، وحتى لحظات ضعفه. أحيانًا أميل إلى الرمزية لأمنح النص عمقًا وفسحةً للتأويل، وأحيانًا أختار المباشرة إذا أردتُ أن تصل الفكرة بوضوح وبلا مواربة.
3. هل تفضلين الكتابة في أوقات الحزن أم الفرح؟ ولماذا؟
ج. أكتب أكثر في لحظات الحزن، لأن المشاعر في تلك اللحظات تكون صافية وصادقة. الكلمة وقتها تنساب من قلبي إلى الورق دون تكلّف أو تصنّع.
4. ما الدور الذي تلعبه البيئة المحيطة في تشكيل أسلوبك الأدبي؟
ج. البيئة المحيطة تلعب دورًا أساسيًّا. قد تكون كلمة عابرة من شخص، أو موقف بسيط في الشارع، سببًا لولادة نصّ كامل. كل ما أراه وأسمعه يترسّب داخلي ويخرج يومًا ما على هيئة كلمات.
5. هل تفضلين النشر الورقي أم الرقمي؟ وما رأيك في تأثير وسائل التواصل على الكاتب؟
ج. النشر الورقي حلمي الكبير، أن أرى كتابًا يحمل اسمي على غلافه. لكنني أقدّر أيضًا قيمة النشر الرقمي، فهو يتيح للكلمة أن تصل بسرعة وبمدًى واسع. أما وسائل التواصل، فهي سلاح ذو حدّين؛ فقد تفتح أبواب الانتشار، لكنها أحيانًا تضع الكاتب تحت ضغطٍ لإرضاء الجمهور بدلًا من أن يكتب لنفسه.
6. من هم الكتّاب أو الشاعرات الذين تعتبرينهم قدوة لكِ؟
ج. أعتبر الكاتب أسامة المسلم قدوتي الأدبية، لما يحمله أسلوبه من سحرٍ، وعمقٍ، وقدرة على مزج الخيال بالواقع بطريقة آسرة.
7. لو طُلب منك تقديم ورشة للكتابة، ما هو أول درس ستبدئين به؟
8. ما رأيك في النقد؟ وهل سبق وتلقيتِ نقدًا أثّر فيكِ سواءً إيجابًا أو سلبًا؟
ج. أرى أنّ النقد ضرورة للتطوّر. تلقيت نقدًا جعلني أنتبه إلى بعض مواطن الضعف في كتابتي، فعملت على معالجتها. أما النقد الإيجابي فكان دائمًا حافزًا ودافعًا للاستمرار.
9. هل لديك طموح لإصدار كتاب؟ وما نوع الكتاب الذي تتمنين أن يحملك غلافه؟
ج. بالطبع. هذا حلمي الأكبر. أتمنى أن يكون كتابي الأول روايةً تحمل جزءًا من قلبي وجزءًا من خيالي، رواية يجد القارئ نفسه بين صفحاتها.
10. كيف ترين تأثير الكلمات في التغيير المجتمعي؟ وهل تؤمنين بقوّة القلم في إحداث فارق؟
ج. الكلمات تملك قوّة هائلة، فهي قادرة على بناء العقول أو هدمها، وعلى زرع الأمل أو بثّ اليأس. نعم، أؤمن بأنّ القلم قادر على إحداث فارق حقيقي.
11. ما العوائق النفسية أو الاجتماعية التي قد تواجه الكاتبات الشابات؟ وكيف يمكن تجاوزها؟
ج. من أبرز العوائق أنّ المجتمع أحيانًا لا يأخذ الكتابة بجدية، أو يراها مجرد هواية بلا مستقبل. كذلك الخوف من الفشل يثقل قلوب الكثير من الفتيات. الحلّ هو الإصرار على الاستمرار، والإيمان العميق بالموهبة، وعدم الاستسلام لأي إحباط.
12. نختم هذا الحوار بصفحة مفتوحة لكِ.. اكتبي فيها ما تشائين
.
ج. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرّد نشاط أمارسه وقت الفراغ، بل هي حياتي. بها أرى العالم بصورة أوضح، وبها أجد ذاتي. قد أكون في بداية الطريق، لكنني واثقة أن كل كلمة أكتبها هي خطوة تقرّبني من حلمي. وأود أن أوجّه رسالة لكل قارئ: لا تستهينوا أبدًا بالكلمة، فهي قد تغيّر حياتكم للأفضل.
#المحرّرة_الصحفية: شهد أحمد "أميرة الديجور"
#المدير_المؤسسة: رحمه المعتصم توليب
جريدة_تميز_TAMAYOZ
#ادعم_موهبتك
تعليقات