حوار مميز مع [الكاتب/ة سارة الحكيمي] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

كما عودناكم أعزائي القراء في جريدة: "تميز." يصبح حلمك حقيقة عندما تبدأ في تسطير حروفك السحرية على أوراقٍ كـَالثلج الأبيض الناصع؛ لـِتُزيِّن الأبيض برونق كلماتك السحرية. 

قبل إجراء حوارنا نود أن نتعرف على موهبتنا المتميزة بإضافتها نبذة عنها في أقل من سطرين.

اسمي /سارة الحكيمي من صنعاء عمري 18 كاتبة شابة احب الكتابة كثيراً


سـ1: يهِّب الله من يشاء موهبة تبني له أساسًا خاصًا به؛ فـَما هي موهبتك؟ وكيف اكتشفتها؟ الكتابة 

اكتشفتها حين كنت اكتب في الكتب المدرسية عندما كنت ادرس واتعلم حينها قالت لي معلمتي انتي ستكوني كاتبه متميزة ومبدعة إستمري



سـ2: منذ متى وأنت/تِ تمارس/تمارسين موهبتك تلك؟
 ليس لي مدة طويله 
اعتقد لي ٥شهور



سـ3: كيف كان شعورك عندما اكتشفت/تِ موهبتك تلك؟ 

لا يمكنني وصفه سوى بأنه كان شعور العثور على كنزي الخاص! لقد غمرتني سعادة عارمة وثقة بأنني وُلدتُ لأجل هذا الحرف. حينها، شعرتُ وكأنني أحمل رسالة سحرية، وأن الناس سيتسابقون يوماً ما لقراءة ما تسطره يداي، لأنني أملك طريقة فريدة لرؤية العالم. كان إحساساً بالنصر حتى قبل بدء المعركة!"

سـ4: ما هو أول شيءٍ قمت/تِ به عندما اكتشفت موهبتك؟ 

فور اكتشافها، كان أول شيء قمت به هو تحويل هذا الاكتشاف إلى ممارسة يومية فورية. بدأتُ أكتب وأتدرب لساعات طويلة، وكأنني دخلتُ في سباق مع نفسي. كنت أراقب مهاراتي وهي تتطور صفحةً بعد صفحة، وهذا التدريب المكثف هو الذي عزز إيماني بأنني "قد الكتابة"، وأن هذا الطريق هو طريقي الأكيد."


سـ5: هل سعيت/تِ لتطوير تلك الموهبة؟ في حالة الإجابة بـِ: "نعم أو لا." يُرجى ذِكر البرهان. 

نعم
 كنتُ أكتب وأراجع وأعيد الكتابة مراراً وتكراراً، وأعرض نصوصي على مختصين لأرى نقاط القوة والضعف، لأن الموهبة دون صقل تظل جوهرة خام.


سـ6: كُلٌ منا يواجه تحدياتٍ في طريقه تُعيق حركته في الحياة؛ فَـما هي العوائق التي واجهتك في طريقك؟ وكيف تجاوزتها/ تجاوزتيها؟ 

​العائق الأول: متلازمة الصفحة البيضاء والجفاف الإبداعي.
هذه الفترة التي أشعر فيها أن الأفكار تلاشت، ويتحول الحبر في القلم إلى جليد.
​كيف تجاوزتها؟ بالتوقف المؤقت عن الكتابة، والعودة إلى القراءة المُعمَّقة والتأمل في الحياة من حولي؛ لأن الكاتب يحتاج إلى ملء "خزانه" الفكري والإنساني باستمرار، فالكتابة عطاء يتطلب تجديد المخزون.




سـ7: يشعر المرء بالفخر عندما يرى نجاحاته حيّة على قيد الحياة أم عينه؛ فـَما هي إنجازاتك في مجال موهبتك؟ 

أفخر بأن موهبتي لم تقتصر على إنتاج النصوص فحسب، بل مهدت لي الطريق للحصول على مكانة ولقب القائدة لأنني تمكنت من توظيف قوة الكلمة في الإلهام والتوجيه.



سـ8: أحيانًا يأتي على المرء فترة نقاء تجعله يخوض حربًا إنعزالية عن الجميع إما أن يقضي عليها أو تقضي عليه هي للأبد؛ فَـهل مرّت عليك تلك الفترة أم لا؟ وكيف تغلبت عليها؟ 

لا لم امر



سـ9: وجه/ وجهِ كلمة لـِ: "الكُتاب المبتدئة والكُتاب التي لها أعمارٌ في المجال الفني." 

يا أيها المبدأون الجدد، أتوجه إليكم بكلمة واحدة: اكتبوا!
​لا تنتظروا لحظة الكمال، فالمسودة الأولى ليست سوى رخصة للبدء. لا تخافوا من الأخطاء أو الركاكة؛ فكل كاتب عظيم مرّ بمرحلة البدايات.
​نصيحتي الذهبية: لا تستهلكوا وقتكم في الحكم على ما تكتبون الآن، بل استثمروا جهدكم في القراءة بشغف؛ القراءة هي الوقود الذي يشعل موهبتكم، ويمنحكم مخزوناً لغوياً وفكرياً لا ينضب. اجعلوا القلم صديقكم، والورقة ملاذكم، وسيُزهر إبداعكم."


سـ10: وجه/ وجهِ رسالة لطاقم العمل بالجريدة. وبـِما تود/ تودين أن تنصحهم/ تنصحيهم؟ 

رسالتي لطاقم العمل المتميز في جريدة "تميز"، وعلى رأسهم المحررة الرائعة ست الحسن 'ورد' ورئيسة الجريدة الملهمة رحمة معتصم 'توليب':
​شكر عظيم على هذا الجهد الاحترافي والمُقدر في إبراز المواهب وصناعة محتوى راقٍ. أنتم جسر النور الذي يصل بين المبدع وجمهوره.
​نصيحتي لكم:
​حافظوا على اسم الجريدة، ابقوا متميزين بالعمق والجودة. لا تجعلوا الكم يطغى على الكيف.
​ادعموا الأصوات الجديدة، وامنحوهم الثقة والمساحة الكافية، ففيهم طاقة إبداعية لم تُكتشف بعد.
​لا تخشوا الابتكار في الشكل، جرّبوا formats جديدة للحوارات والمقالات لتظلوا في صدارة الإبداع الإعلامي.
​لكم مني كل الاحترام والتقدير، وأتمنى لكم دوام التألق والنجاح."


تقديم وتحرير المؤلفة والمحررة الصحفية: ست الحسن"ورد"
#رئيسة الجريدة: رحمة معتصم"توليب"
#النائب_العام_شهد_أحمد
جريدة_تميز_Tamayoz
#إدعم_موهبتك

تعليقات