نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/ تسنيم رضا.
اللقب/ ابنة الضاد| فتاة الصوت والقلم.
الموهبة/ الكتابة| التعليق الصوتي.
المحافظة/ الجيزة.
1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟
ج: الكتابة ليست مجرد وسيلة للبوح فقط، بل تمثل لي موطنًا أعود إليه كلما تبعثرت. كل اللحظات كانت تخبرني بأن الكتابة طريقي الحقيقي بلا شك، لأن الكتابة أنا… وأنا الكتابة. كأننا شخصان في جسد واحد؛ فهي بالنسبة لي الصديق الذي لا يخون.
2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟
ج: بالطبع لديّ الكثير من النصوص، لكني أيقنت أن حكمتي الشهيرة: "لا شيء يحلو دون أن يكون له مُرّ" هي أكثر ما يُشبهني.
3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟
ج: لا أخصص وقتًا معينًا للكتابة؛ فهي ليست غريبة عني. إذا أتت، أكتب أينما كنت، وفي كل حالاتي الهادئة والمضطربة. وبالطبع الجو العام يؤثر في أي كاتب… ويظهر هذا التأثير حسب الموضوع الذي أكتبه.
4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبك؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟
ج: الكتابة الحرة؛ لأن كتابتي لا تتقيد بنوع محدد. الكاتب الحقيقي–كما أراه–هو من يمتلك القدرة على الكتابة في كل المجالات، ولا يحبس قلمه داخل نوع واحد.
5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟
ج: أكتب في الحالتين… لأن الكتابة دوائي السحري. هي الماء الذي يطفئ حريق الألم، وهي الحكيم الذي يظهر حين أهدأ.
6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟
ج: أكثر جملة أثّرت فيّ هي: "اكتب كما لو أن أحدًا لن يقرأ."
هذه الجملة جعلتني أكتب بصدق أكبر… بلا تكلّف ولا خوف، وكأن الكتابة مساحة حرّة لروحي فقط.
7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟
ج: أترك الكتابة تأتي وقتما تشاء، لكن أحيانًا أستعد لها بطقوس بسيطة… كوب قهوتي، هدوء خفيف، وورقة بيضاء تنتظر بدايتي.
8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟
ج: أن يشعر القارئ بأن النص كُتب له تحديدًا… أن تلمسه الكلمات وتحتضن شعوره. تلك اللمسة هي السر.
9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّلُه من مشاعر؟
ج: نعم… كثيرًا. أحيانًا أشعر أن قلمي يسبق احتمالي، وأن الكلمات تحمل عني ما لا أستطيع قوله بصوتي. لكن ربما هذا هو جمال الكتابة… أن تبوح بدلًا عنك.
10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبك وملامح قلمه؟
ج: لم أقرأ لعدد كبير من الكتّاب، لكن من أثّروا فيّ بعمق هما د. إبراهيم الفقي، ود. أحمد خالد توفيق.
11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمك؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟
ج: أصدرت بالفعل كتابًا بعنوان: "كلماتٌ من وراء نمق المعاني"… وأتمنى أن تكون رؤيتي دائمًا مريحة، مميزة، ومختلفة لكل قارئ.
12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟
ج: أن تقرأ كثيرًا وفي كل المجالات، وتكتب بشغف، وتختار ما ينفع. وأن تمشي بطريقتها الخاصة، لا خلف أحد… فالصوت الحقيقي لا يُصنع إلا بالاختلاف.
13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».
ج: شكرًا لكل قارئ يمنح كلماتي جزءًا من وقته… فالقارئ هو الروح التي تبث الحياة في النص، وبدونكم لا يكتمل أي حرف.
كانت معكم المحررة الصحفية: شهد أحمد "أميرة الديجور"
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz
تعليقات