حوار مميز مع [الكاتب/ة سميه فاروق ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/سميه فاروق
اللقب/عارف 
الموهبة/كاتبة 
المحافظة/كفر الشيخ 

1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟ 

ج.. في الصف السادس الإبتدائي عندما غاب مدرس الصف بسبب مرضه، واتفقتُ و زميلاتي أن نكتب له رسالة امتنان لمجهوده العظيم معانا واغلب الكلمات كانت من وحي أفكاري، فشكرنا جميعًا وكانت أول استفسارته لمن النص؟؟  


2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟

ج.. كنتُ لا امِل ولكني تعبت 
تخليتُ عن افكاري القديمة المرتبطة بالإخلاص من طرفٍ واحد، وايضا عن افكاري بخصوص الاحترام والتقدير الغير متبادل ..

يتآلم الصغير لكنه لا يُدرك معنى الآذى، مما يوضح قُدرته الهائلة على المغفرة دون شروط، أي بـعد توددٍ بسيط من الشخص المُسيء تراه قد نَـسـى وشرع
 في اللعبِ والضحك دون تَكلُف ،

على عكس البالغِ منا الذي يتآلم وهو يعي معنى الآذية، او قد لا يعي ولكن قلبه فقيهٌ للمعنى، وقُـوة الغُفران لدينا تتناسبُ عكسيًا مع كثرة الخُذلان..
فـ من المستحيل أن نعطي الآمان مرتين..

وفي بعضٍ من الحالات الشاذة قد نُخطىء ونُكرر اعطاء الثقة ظنًا منا ان حُبنا لهم أعظم فـ يكررون هم بدورهم الخذلان مرات ومرات لا تحصى ..

الى أن نتيقن اننا حمقى فـ نتجرد من التهاون 
في المعاملات إلى الحرص الشديد من كل 
شخصًا يحاول التودد لنا، حتى وان كانت 
نيته طيبة..

فـ إلي كل من تسبب في إيذائنا وتجريد قلوبنا من الرقة والذوق ، وكانوا السبب في اكتسبنا قسوة لا يمكن لـ لرحمة النفاذ إليها.. كي تلين 

لا سـامحكم الله ولا عـفى عنكم..

#سميه_فاروق


3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟

 ج.. أُفضل الهدوء، لو كان الجو يسبب التشتت لا استطيع التركيز البتة. 


4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟ 


ج.. الكتابة الحرة، أجدُ فيها متعة السرد بلا شروط للنص يقيدها. 


5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟ 

ج.. انتظر حتي يهدأ الشعور لأني كما ذكرتُ مسبقًا أفضلُ الجو الهادئ لأنه يُولد دقة في الكتابة لا مثيل لها. 


6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟


 ج.. جملة باللغة العامية.. 
"ماتحسدش حد على حاجة انت متعرفش هو خسران ايه قصاد تبقى عنده" 
حينها ادركت اني خسرتُ وتعلمتُ الكثير كي اطور من موهبة الكتابة. 


7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟ 

ج.. ليس تمامًا، كل ما يحدث هو أن الفكرة تأتيني واشعر برغبة في الكتابة وعندما اشعر بعدم الدقة اُكملُ البحث فيها بصورة عميقة بإستخدام وسائل البحث المختلفة، كي اصل للإبداع المطلق. 

8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟ 

ج.. اعتقد، عمق الفكرة ودقتها. 


9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟

 ج.. نعم


10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟ 

ج.. د. مصطفي محمود بلا منازع. 


11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟

 ج.. ربما، لا احد يعلم ما يخفيه لنا القدر في علم الله، ارغب ان اكون سببًا في التغيير للأفضل على المستوى الديني والعلمي للقارئ. 


12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟ 

ج..كوني نفسك، ولا تهتمي لتوقعات الآخرين عن كتابتك، فأصدق ما يقدمه الإنسان لنفسه هو احترامها كما هي مع مراعاة التطور المستمر ، و ريثما تأتِ الخبرة استمتعي برحلة التعلم. 


13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».

 ج.. كونوا مع الله تُفتح لكم ابواب الارزاق.. دمتم بخير حال 


كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور 
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz

تعليقات