حوار مميز مع [الكاتب/ة جميلة نجم ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الاسم/ جميلة نجم العبدالله 
اللقب/ بسمة أمل
الموهبة/ كاتبة أدبية تجعل من كلماتها بلسمًا لكلّ داء
المحافظة/ سوريا/ حلب

1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟ 

ج..كانت لحظة مفعمة بالحب والحياة، تعج بالمشاعر، حينها وجدتُ أن الورق يحتمل ما لا يحتمله القلب من لوعات وخلجات النفس، وأنّ القلم يسدل خيوط الشمس التي تمحو هذه الآهات.


2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟

ج.. رسالة صغيرة تصف مشاعر القلب الحزين بعنوان" إلى قلبي المتعب" كتبتها وأنا في فترة عصيبة جدًا، شعرت أنها تحمل وجعي الداخلي، وحينها آمنت بمقولة: " الحزن محبرة الكاتب".



3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟ 

 ج.. أكتب في ضوضاء المشاعر، لأن الألم والفرح هما وقود النصوص الحقيقي، عندما أكتب عن الحالة الشعورية التي أعيشها تكون كلماتي أغمق وتلامس قلوب الآخرين بصمتها الخاصة.


4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟ 

ج.. الأنواع الأدبية جميعها أقرب لقلبي؛ لكن أفضل كتابة القصص القصيرة لأن من خلالها يمكنني إيصال الهدف أو الرسالة التي أريدها لقرائي


5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟ 

ج.. أكتب فورًا، فالنص يولد من حرارة الشعور، ولو انتظرت لانطفأ وهجه.



6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟

 ج.. "الكتابة ليست ترفًا، إنها نجاة" هذه الجملة جعلني أكتب وكأنني أتشبث بحبيبات تفاؤل.


7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟ 

ج.. نعم أفضل احتساء فنجان قهوة أثناء الكتابة، ثم أترك القلم والورقة ينسجمان مع مشاعري.


8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟ 

ج.. الصدق والواقعية، النص الواقعي والصادق لايحتاج إلى تصنع وتكلف يدخل إلى القلب مباشرةً


9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟

 ج.. دائمًا، الكتابة تداوي روحي من كل سقم، 


10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟ 

ج.. نجيب محفوظ، لأنه يكتب بصدق، وقلمه يصف حال مجتمعه، لا مجرد زخرفة كلمات.


11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟

 ج.. نعم أتمنى أن يصدر كتاب يحمل اسمي، وعنوانه يعبر عن التفاؤل؛ ليكون ثقب ضوء لكل قارئ.


12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟ 

ج.. أن لا تقارن نفسها بأحد، ولا تقلد أحد، أن تبتدع أسلوبها الفريد، وبصمتها الخاصة، أن تكتب كما تشعر، فالقلم لا يلمع في سماء الفكر إلا حين يكون صادقًا مع من حوله.


13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».

 ج.. أشكر كل قارئ يمنح النصوص حياة جديدة، بمجرد أن يفتح قلبه لها، وأشكر كل قارئ يتفاعل مع نصوصنا ليكون محط تشجيع وتحفيز لكلماتنا الصادقة، أيها القراء أنتم زملاء الحرف وشركاء النجاح
وهناك كلمة أخيرة أودّ أن أخرجها من أعماق قلبي لتصدح في أرجاء العالم، أقدم نجاحي هذا لمبادرة زادك الأدبية، ولمؤسس الكيان الأستاذ محمد كامل، أتوجه بالشكر لكل من ساندني وكان يد عون اي في مسيرتي الأدبية، شكرًا لكل فرد في عائلة زادك، هم القلب النابض لمسيرته الأدبية.
# جميلة نجم العبدالله
# فريق فلسطين١ 
# كيان زادك



كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور 
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz

تعليقات