نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/فاطمه محمد
اللقب/ آزاد
الموهبة/ كتابة الشعر والارتجالات ومحرره صحفيه
المحافظة/القاهره
1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟
ج.. لما اتنشر اول كتاب مجمع للكتاب وحسيت ان اسمي اتعرف.
2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟
ج.. كان نص عنوانه "لما اصبحت هكذا"
كنت بتكلم فيه عن قد اي بنحلم نحقق حجات كتير ولما نبدأ نبنيه في حجات بتهده وان الحلم والهدف لازم يكونو متواجدين دايما عشان يتحققو.
3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟
ج.. بحب اكتب ف هدوء جدا او ع النيل بحس اني بكتب بإحساس اكتر.
4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟
ج.. بحب الخاطره والكتابه الحره، عشان بقدر اطلع فيهم احساس اكتر يوصل لقلب القارئ ويحس اكن الخاطره دي بتتكلم عنه.
5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟
ج.. بكتب فورًا.
6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟
ج.. فكرة ان الكتابه ملهاش قيود تخليكي تكتبي بطريقه كل الناس عشان تبقي احسن بالعكس نكتب ب الاحساس اللي جوانا عشان نوصل الفكره والكلام.
7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟
ج.. لا.
8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟
ج.. لما النص يلمس قلب القارئ ويحسسه انه تاه جوا حروفه ومعانيه.
9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟
ج.. لا.
10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟
ج.. ميرنا المهدي وزيزي محمد واحمد خالد توفيق.
11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟
ج.. بفكر بقالي فتره اعمل كد وكمان حابه يكون كتاب متنوع من مقالات ونصوص مختلفه ومعبره.
12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟
ج.. دوري ف المكان الصح على هدفك وخليكي وراه متيأسيش.
13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».
ج.. حبيت جدا الحوار مع المحرره الجميله شهد ومع الجريده واتمنى ليهم التوفيق دايما وبشكرهم على الحوار الجميل ده.
كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz
تعليقات