نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/سيلين الحموي
اللقب/ ساندرا *"عاشقةُ الديجور"*
الموهبة/الكتابة
المحافظة/ دمشق
1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟
ج.. كانَ الألم يأخذ مجراه في روحي لم أجد أحدًا لأشكي له آلمي سوى الكتابة منحتي فرصةَ البوح والتعبير.
2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا
ج.. نتعاطى الخيال عندما يؤلمنا الواقع
3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟
ج.. الكتابة تأتي فجأة دون أيّ وقتٍ محدد، تشعرُ فقط أنكَ تريدُ الكتابة ولو على التراب.
الجو لا يشكلُ عائقًا عليّ يجب على الكاتب أن يتأقلم، كما أن يكون الجو هادئًا أمرٌ نادر الحدوث.
4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟
ج.. أحب كتابة الخواطر، لأنها تُسهل توصيل الفكرة للقارئ.
5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟
ج.. الأمر يحسبُ على مدى عمقِ الألم، عندما يكونُ الألمُ عاديًا أكتب فورًا وأن كان الأمرُ مؤلمًا للغاية أنتظر حتى تهدأ مشاعري ثم أكتب.
6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟
ج.. المرءُ لا يولدُ كاتبًا إنما تصنعه الحياة ليكون كذلك.
7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟
ج.. لا أكتبُ عندما أشعر أن عليَّ أن أكتب.
8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟
ج.. يجب أن يكون النص من شعورٍ عاشه الكثيرون فإن استطاع الكاتب إيصال فكرته وشعورهِ بطريقةٍ غير مألوفة و مبتكرة سيحب القارئ أن الكاتب يصفه عبر وصفِ نفسه.
9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟
ج.. نعم
10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟
ج.. حنان لاشين _ أدهم الشرقاوي _ أحمد آل حمدان.
11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟
ج.. أجل، لم أقرر بعد
12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟
ج.. ثقي بنفسك لا تهتمي بأراء الناس بك أو الناس التي تقولُ لكِ فاشلة، أقبلي الانتقادات بصدرٍ رحب لكي تحسني من جودة كتاباتك، أسعي أكثر للنجاح لا تدعي شيئًا يجعلك تقفين حاربي بحروفك أجعلي صوتك يصل عبر كلماتكِ إلى العالم أجمع، نحن كُتاب نجمع صوت الوجع لننقله عبر حروفنا، كوني أنتِ.
13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».
ج.. لا تتخلوا عن أحلامكم مهما حصل لا تدعو اليأس ينهشُ بقلوبكم، حاربو من أجل أحلامكم مهما حصل، عندما تحزنون أغلقوا على أنفسكم باب الغرفة وأبكوا لكن لا تدعو لأنفسكم المساحة بأن تشعروا بالانكسار، داخل كل فردٍ منكم موهبةٌ مدفونة، أبحثوا عن مواهبكم ودعوها تتقد وتلمع.
كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz
تعليقات